عبد اللطيف الباز- مكتب ميلانُـو
أوقفت الشرطة الإيطالية زوجين مغربيين في وضعية تشرد، بعد فرارهما من مستشفى بمدينة ساليرنو رفقة طفلتهما البالغة من العمر أربعة أشهر، التي تبين وجود آثار مادة الكوكايين في دمها.
وكشفت مصادر مطلعة أن الرضيعة كانت قد نُقلت في حالة حرجة إلى المستشفى ليلة 22 يوليوز الجاري، حيث كشفت التحاليل الطبية عن وجود مواد مخدرة في جسمها، ما استدعى تدخلًا عاجلًا من السلطات الصحية. غير أن الوالدين فرا صباح اليوم الموالي، رغم حاجة الطفلة إلى متابعة طبية دقيقة.
وقادت التحقيقات الأمنية إلى توقيف العائلة في ضواحي مدينة نابولي، ليتم على الفور نقل الطفلة إلى خدمات الرعاية الإجتماعية، في حين فُتح تحقيق قضائي لتحديد ظروف تعرضها للمخدرات، في ظل مؤشرات على وجود بيئة أسرية غير آمنة.
وتواجه العائلة احتمال ملاحقتها بتهم تتعلق بالإهمال وتعريض حياة قاصر للخطر، بينما تديتابع المدعي العام التحقيق في ملابسات الحادث.






واين الوطن الام، لو كانت طفلة اوروبية بالمغرب لطالبت سفارة بلدها لاعادتها لبدها، لم ار اي تعليق في هذا الاتجاه، المغربي حين يخرج حدود الوطن يصبح خارج حسابات وطنه
الوضعية الاجتماعية لا تبرر الجريمة
إدماج الرضيعة في الرعاية الاجتماعية خطوة صائبة
الحالة تعكس هشاشة الوضع الأسري للمهاجرين
هذه الحادثة تكشف مأساة التشرد والمخدرات
الفرار من المستشفى يعكس إهمالا شديدا
مستقبل الطفلة بات مجهولا في غياب حماية
لا تساهل مع من يعرض حياة القاصرين للخطر
التحليل الطبي كشف مأساة لا توصف
التحقيقات ضرورية لتحديد مصدر المخدرات
مسؤولية الوالدين واضحة أمام القانون
ما حدث للرضيعة جريمة صادمة في حق الطفولة
بيئة أسرية خطيرة تهدد حياة الطفلة
يجب محاسبة كل من تسبب في معاناة الطفلة
يجب أن تكون الطفلة أولوية قبل أي اعتبارات أخرى
لا مبرر لهروب الأبوين في هذا التوقيت
السلطات الإيطالية تحركت بسرعة لحماية الرضيعة