هبة بريس – محمد ضاهر
على ضوء شكايتين تقدم بهما مواطنين من ساكنة الحوز، يتهمان عون سلطة سابق بالنصب عليهما إذ أوهمهما بامكانية التدخل لإدراج اسمهما في قائمة المستفيدين من تعويضات اعادة إسكان ضحايا زلزال الحوز.
وحسب مضمون الشكاية فقد سلماه مبالغ مالية تراوحت ما بين 50 الف درهم و 5000 درهم، ولم يفي عون السلطة السابق المشتكى به، بوعوده للضحيتين وضل يماطلهما، ليقررا في الاخير اللجوء إلى القضاء.
وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة، فتح الدرك الملكي بحثا في النازلة إذ تم الاستماع إلى الضحيتين وأكدا ما ورد في شكايتيهما، كما تم الاستماع إلى عون السلطة السابق المشتكى به.
وتم تقديم الجميع يوم امس الخميس امام النيابة العامة، وبعد الإطلاق على محاضر الاستماع، تقرر إرجاع المسطرة إلى الدرك الملكي من اجل تعميق البحث.






بعد هدم منازلهم بواسطة السلطات المحلية المتضررون ينتظرون من الجهات المسؤولة تدخل قصد انصاف هذه الفىة
التلاعب بقوائم الدعم يهدد مصداقية البرامج الاجتماعية
خمسة آلاف وخمسون ألفًا كانت ثمن الأمل الكاذب
تحقيق الدرك الملكي خطوة أولى نحو إنصاف الضحايا
قضية تفضح ثغرات في مراقبة تعويضات السكن
المواطنون بحاجة لحماية من شبكات النصب
تعميق البحث ضروري لكشف باقي المتورطين إن وجدوا
عود كاذب ومماطلة تكشف سوء النية
من يتاجر بآلام الناس لا يستحق التسامح
الضحايا لجأوا للقانون بعد نفاد صبرهم
العدالة يجب أن تأخذ مجراها في هذه القضية
التأخر في الوفاء بالوعود سبب في تفاقم الألم
استغلال معاناة المتضررين جريمة أخلاقية قبل أن تكون قانونية
شكايتان تكشفان هشاشة آليات التتبع والمراقبة
ضحايا الزلزال لا يحتاجون لمحتالين بل لمساعدة حقيقية
هذه القضية تتطلب حزمًا وشفافية في المعالجة
على القضاء أن يكون صارمًا مع من يستغل الكوارث
عون سلطة سابق أفسد ما تبقى من ثقة المواطنين
ثقة المواطنين استغلها عون سلطة سابق لأغراض شخصية