هبة بريس
بعد سنوات طويلة من الارتباط والحياة المشتركة، أعلنت الفنانة المعتزلة أميرة فراج خبر انفصالها عن الفنان والمطرب المصري أحمد فهمي، في تصريح تلفزيوني جاء ليضع حداً للتكهنات التي رافقت علاقتهما خلال الأسابيع الماضية.
الانفصال، كما أكدت أميرة، تم بهدوء وبروح من الاحترام والتفاهم، خاصة أن بينهما أبناء أصبحوا في سنّ الشباب، وهو ما استدعى التعامل مع القرار بنضج ووعي.
قصة أحمد وأميرة لم تكن عابرة، فقد بدأت في سنّ مبكرة، عندما كانت أميرة في عمر 17 عاماً، تتردد على دار الأوبرا المصرية، بينما كان فهمي وقتها في بداياته الفنية. تعارفا، نشأت بينهما قصة حب رومانسية، استمرت لسنوات، تكللت بالزواج عام 1997، واستمر الرباط بينهما لأكثر من ربع قرن، ونتج عنه طفلان: عمر وحسن.
أحمد فهمي كان معروفاً برغبته الدائمة في إبعاد أسرته عن الأضواء، وهو ما انعكس أيضاً على طريقة تعامله مع خبر الانفصال، إذ لم يدلِ بأي تصريح حتى الآن، مفضّلاً التزام الصمت. كما أن أميرة، التي تركت الفن بطلب منه بعد الزواج، بدت حريصة على الحديث باحترام، دون الدخول في تفاصيل تخص حياتهما الخاصة.
ورغم تساؤلات الجمهور حول أسباب هذا الانفصال المفاجئ، لم يُفصح أي من الطرفين عن خلفيات القرار، ما يترك الباب مفتوحاً للتأويل، لكنه يعكس أيضاً رغبة أكيدة في الاحتفاظ بما هو شخصي بعيداً عن التداول العام.






ربع قرن من الزواج ماشي ساهل
الحياة الزوجية فيها تقلبات صعيبة
من حقهم يحتافظو بالتفاصيل بعيدا عن الإعلام
أميرة فراج بانت ناضجة فالتصريح ديالها
الاحترام باين حتى فطريقة الإعلان
فهمي فضل الصمت وهادشي كيعكس شخصيتو
رغم الانفصال باقي كاين تقدير بيناتهم
الانفصال كان متوقع بعد كل الإشاعات
تعاملهم مع القرار فيه احترام كبير
بعد هاد السنين الانفصال ماشي قرار سهل
كاين حب قديم لكن الظروف كتغير كلشي
الهدوء لي جا به القرار كيحترم خصوصيتهم
الزواج ديالهم بدا فسن صغير بزاف
كاين أولاد خاص يتفكرو فالمستقبل ديالهم