هبة بريس – وكالات
سحبت السلطات السورية قواتها من محافظة السويداء، حيث عاين مصور لوكالة فرانس برس الخميس في مركز المدينة جثثا في الشوارع، تزامنا مع إعلان الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أنه يريد تجنّب “حرب واسعة” مع اسرائيل التي هدّدت بتصعيد غاراتها.
وتقوّض خطوة سحب القوات من المحافظة ذات الغالبية الدرزية جهود الحكومة الانتقالية في بسط سلطتها على كامل التراب السوري بعد أكثر من سبعة أشهر على إطاحتها الحكم السابق.
وتطرح مجددا تساؤلات إزاء قدرتها على التعامل مع الأقليات على وقع أعمال عنف على خلفية طائفية طالت مكونات عدة في البلاد.
وبدت مدينة السويداء التي شهدت في اليومين الماضيين اشتباكات دامية تخللها انتهاكات وعمليات نهب طالت المنازل والمتاجر، أشبه بمدينة منكوبة، مع خروج المشفى الرئيسي عن الخدمة وتكدّس الجثث فيه وانقطاع خدمات المياه والكهرباء والاتصالات منذ أيام.
وأسفرت أعمال العنف التي اتخذت طابعا طائفيا خلال أربعة أيام، وشنّت خلالها إسرائيل سلسلة غارات، عن مقتل أكثر من 370 شخصا، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس.






المتاجر تنهب والمنازل تتكسر
مجزرة صامتة قدام أنظار العالم
المرصد كيعطي رقم مرعب ديال الضحايا
انقطاع الماء والضو والاتصالات زاد الطين بلة
جثث في الشوارع والمستشفى خارج الخدمة
السكان تايهين وسط رماد الحرب الطائفية
الأقليات ولاو أول ضحايا الفوضى
الحكومة الانتقالية فشلات تسيطر
ما بقات لا دولة لا مؤسسات فالساحة
الشرع كيقول باغي يتجنب الحرب وهو وسطها
الدرزية ضاعت وسط النار والخراب
هادشي ماشي انسحاب هادشي هروب
إسرائيل كتستغل الفوضى وتضرب من الفوق
المدينة منكوبة بكل المقاييس
السلطة كتسحب الجنود وتخلي الناس فالهلاك
المواطن كيشوف الموت قدام عينيه
مزال ما بان حتى حل للأقليات
الحرب الطائفية كتزيد البلاد تشتعل
الواقع مر وما فيه حتى بارقة أمل
السويداء ولات مدينة بلا روح