هبة بريس – وكالات
أعلن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع فجر الخميس أنّه قرّر تكليف فصائل محليّة ورجال دين دروز “مسؤولية حفظ الأمن في السويداء”، المحافظة الواقعة في جنوب البلاد والتي شهدت منذ الأحد أعمال عنف طائفية أوقعت مئات القتلى.
وقال الشرع في خطاب إلى الأمة “لقد قرّرنا تكليف بعض الفصائل المحلية ومشايخ العقل مسؤولية حفظ الأمن في السويداء”، متعهّدا “محاسبة من تجاوز وأساء لأهلنا الدروز” ومندّدا بلجوء إسرائيل “إلى استهداف موسّع للمنشآت المدنية والحكومية” كاد أن يغرق المنطقة بأسرها في “مصير مجهول (…) لولا التدخل الفعّال للوساطة الأميركية والعربية والتركية”.






المحاسبة خصها تطال كل المتورطين
فين كانت الدولة قبل العنف
الدروز خاصهم حماية ماشي شعارات
السويداء خاصها سلم ماشي فوضى
الوساطة ما تحلش أصل المشكل
الدم سال بزاف فالسويداء
المنطقة فوق فوهة بركان
إسرائيل زادت الطين بلة بالتدخل ديالها
الشرع خاصو يكون واضح مع الشعب
تكليف الفصائل المحلية مغامرة خطيرة
المشايخ ماشي بديل عن الأمن الرسمي
الناس باغيين الاستقرار ماشي الحلول المؤقتة
التدخل الأجنبي كيزيد الوضع تعقيد
الضحايا كثار والمسؤولية ثقيلة
العنف الطائفي كيهدد البلاد كاملة
اسرائيل لها مخططات على المدى البعيد..قضم اراضي سورية ولبنانية وضم غزة وبعد ذالك سيجري تفتيت الاردن كما فتت سوريا من اجل التوسع جنوبا اما. مصر فاسرائيل بدأت تفكر في كيفية وقف تسلحها وستستعين على ذالك بحلفاءها الامريكان والبريطانيين والفرنسيين.مخطط اسرائيل واضح الا لمن يتعامى.فحواه اضعاف كل محيطها وتقسيمه لتتجرأ بسهولة في الاستيطان واستغلال الثروات
الفتنة الطائفية خاصها توقيف عاجل
الضحايا ماشي أرقام فخطاب
واش الأمن تسلم للفصائل بلا ضمانات
المحاسبة خاصها تكون حقيقية
السلاح فإيد الفصائل خطر كبير