هبة بريس – وكالات
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن هناك “سوء فهم” بين الجانبين السوري والإسرائيلي وأنه تحدث مع الجانبين، مشيرا إلى أنه يعمل على خفض التصعيد في سوريا.
وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي، إن هناك “سوء فهم” بين الجانبين السوري والإسرائيلي وإنه تحدث مع الجانبين، ويتطلع إلى خفض التوتر ومساعدة سوريا في الوصول إلى الاستقرار.
وفي السياق ذاته، طلب الرئيس ترامب من وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو التعليق على الموضوع بشأن سوريا، وقال روبيو : “نتوجه إلى تخفيف التصعيد في سوريا خلال الساعات القليلة المقبلة، وهناك خصومة تاريخية طويلة الأمد بين مجموعات مختلفة في جنوب غربي سوريا وقد أدت إلى وضع مؤسف”.
وتابع: “نتواصل مع الجانب الإسرائيلي والسوري وأعتقد أننا في طريقنا نحو خفض التصعيد. نأمل العودة إلى المسار الصحيح لمساعدة سوريا على تحقيق الاستقرار”.






التصريحات الأمريكية حول خفض التصعيد في سوريا تتكرر دون نتائج ملموسة
الحديث عن التهدئة لا يكفي ما لم يواكبه تحرك فعلي على الأرض
الصراع بين سوريا وإسرائيل أعمق من مجرد سوء فهم كما وصفه ترامب
الاستقرار في سوريا يتطلب حلاً سياسياً عادلاً يشمل كل الأطراف
تصريحات ماركو روبيو تكرار للغة الدبلوماسية المعتادة دون خطوات فعلية
الشعوب تدفع ثمن الحروب بينما السياسيون يكتفون بالمؤتمرات الصحفية
الجانب الإنساني في الأزمة السورية يستحق أولوية أكبر من التصريحات
خصومة الجنوب السوري ليست وليدة اللحظة بل متجذرة منذ عقود
التواصل مع الطرفين لا يعني وجود نية حقيقية لحل النزاع
التدخل الأمريكي في الأزمات الإقليمية غالبًا ما يكون لخدمة مصالحها