هبة بريس
تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان بناءً على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم الأحد 13 يوليوز الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 35 و37 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج مخدر الكوكايين.
وقد جرى اثنين من المشتبه فيهم على متن سيارة خفيفة بوسط مدينة تطوان، وهما في حالة تلبس بحيازة وترويج عدة جرعات من مخدر الكوكايين، قبل أن تسفر عملية التفتيش المنجزة بمنزل أحدهم عن حجز كيلوغرام من نفس المادة المخدرة، فضلا عن توقيف المشتبه فيها الثالثة.
ومواصلة لإجراءات التفتيش في هذه القضية، تم حجز مبالغ مالية يشتبه في كونها من عائدات هذا النشاط الإجرامي، فضلا عن حجز أسلحة بيضاء وهواتف نقالة وميزان إلكتروني.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي والكشف عن باقي المتورطين في هذه القضية.






تطوان خاصها تبقى تحت الرادار الأمني حيت قربها من سبتة يسهل التهريب
هادشي كيدق ناقوس الخطر على توسع ظاهرة الكوكايين فالمدن الشمالية
الساكنة خاصها تتعاون مع الأمن وتبلغ على أي تحركات مشبوهة
الميزان الإلكتروني كيبين أن العملية فيها دقة وماشي عشوائية
هاد الخدمة كتوري أن التنسيق بين الأمن والمخابرات خدام مزيان
الأسلحة البيضاء كتطرح تساؤلات حول نوايا أخرى يمكن تكون أخطر
الهوايف المحجوزة ممكن تفيد فالتحقيق وتربط المشتبه فيهم بآخرين
المخدرات الصلبة بحال الكوكايين كتشكل تهديد مباشر على الشباب والأسر
حجز كيلوغرام من الكوكايين راه كمية كبيرة وكتعني شبكة واسعة
الفلوس المحجوزة كتأكد أن النشاط مربح وخاص مراقبة المصادر ديالها
المشتبه فيها الثالثة كتبين أن حتى العيالات داخلات فهاد الشبكات
استعمال سيارة خفيفة للترويج كيبين التنظيم المحكم ديال العملية
التحقيق خصو يوصل لكل من عندو علاقة سواء فالترويج أو التمويل
النيابة العامة خاصها تدير صرامة فهاد الملفات باش يكون الردع
توقيف الكوكايين فوسط تطوان دليل على خطورة الترويج حتى فالمدن
المشتبه فيهم عندهم سوابق يعني خاص مراقبة مستمرة بحال هاد النوع