هبة بريس-إ.السملالي
فُجعت عائلة الراحل هشام محارب السرطان بخبر وفاة والده، في لحظة مؤثرة أعادت للأذهان حجم المعاناة التي عاشتها الأسرة بعد فقدان هشام إثر صراع مرير مع مرض السرطان.
ونشرت خديجة الصديقي، زوجة هشام، تدوينة عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي تعبر فيها عن حزنها العميق على رحيل والد زوجها، حيث قالت: اللهم ارحمه واغفر له ووسّع عليه قبره وارزقه الفردوس الأعلى. ما زال جرح هشّومي ما براش، وها قلبي تعاود تكسر على باباه اللي كنت كنقول ليه “بابا”.
ياربي تجمعني بيهم وبجدّاتي فالجنة… الموت علينا حق، ولكن الفراق صعيب بزاف بزاف. آخر أبيل بيني وبينه كان ضاحك وكيدعي معايا، طمّني وبان ليا بيخير… ولكن المكتوب سبق؟
دعواتكم له بالرحمة والمغفرة.”
وفاة والد هشام جاءت كصفعة جديدة للعائلة التي لم تلتئم جراحها بعد من فقدان ابنها الشاب، الذي ألهم الكثيرين خلال رحلته مع المرض، وترك بصمة مؤثرة في قلوب المغاربة.
عدد كبير من المتابعين عبّروا عن مواساتهم ودعواتهم بالرحمة للراحل، وبالصبر والسلوان لزوجة هشام وأسرته، مؤكدين أن “الفقد يتكرر لكن الألم لا يُخفف”






جرح هشام باقي والصدمة تزادت
الوالد مشى وبصمة هشام باقيه
الدنيا كلها فراق وذكريات
الصدمة كانت قوية وكتقطع القلب
الكلمات قليلة قدام الالم
اللي فقدو هشام حسو بالفقد من جديد
الفقد كيتجدد والقلب ما ارتاحش
القلوب مكسورة والعينين باكيات
دعينا مع هشام واليوم مع باباه
ربي يلطف بهاد العائلة ويصبّرها
الله يرحمو ويجمع شملهم فالجنة
الحزن كيعاود يضرب نفس القلب
هاد العائلة صبرها كبير وابتلاءها اكبر
الدعاء هو اللي باقي بعد الرحيل
الموت كيعاود يضرب نفس العائلة
الفراق صعيب بزاف ماشي ساهل
الناس متعاطفين لان القصة مسّت الجميع
الوجع كيعاود والجرح ما تقادش
شحال عطيتو الشان لهادو؟ ؟!!!
ملي يدخل شي واحد فيهم للطواليط قولوهالينا تا هي!
باراكا من الأخبار التافهة و كتبو شي حاجة مفيدة