هبة بريس – أحمد المساعد
في إطار الجهود الاجتماعية والإنسانية الرامية إلى صون كرامة المواطنين في وضعية الشارع، وتحت إشراف عامل إقليم بركان، أطلقت السلطات المحلية بمدينة السعيدية، بتنسيق مع جماعة السعيدية، الأمن الوطني، القوات المساعدة، وفعاليات المجتمع المدني، حملة موسعة لجمع المشردين وأطفال الشوارع والأشخاص دون مأوى من الأزقة والساحات العمومية.
وانطلقت هذه الحملة مساء امس الخميس 10 يوليوز الجاري، حيث تم جمع حوالي 26 شخصًا في وضعية الشارع، ونقلهم إلى المركز المؤقت لاستقبال وتوجيه الأشخاص في وضعية هشاشة، حيث وُضعوا تحت الرعاية الاجتماعية والطبية اللازمة. وبعد عملية التنقيط والتحقق من الهوية التي قامت بها عناصر الأمن الوطني، سيتم ترحيل هؤلاء الأشخاص إلى مدنهم الأصلية، كلٌّ حسب حالته ووضعه الاجتماعي.
ويُعد المركز، الذي تم افتتاحه رسميًا يوم 9 يوليوز الجاري تحت إشراف عامل الإقليم، ثمرة شراكة بين جماعة السعيدية، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التعاون الوطني، وعدد من جمعيات المجتمع المدني، من بينها جمعية الرحمة للإيواء، جمعية المبصريين، وجمعية الهلال الأحمر المغربي.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمركز حوالي 50 شخصًا، ويهدف إلى توفير فضاء إنساني واجتماعي لاستقبال، مرافقة، وتوجيه الأفراد في وضعية الشارع، بما يضمن صون كرامتهم وتقديم الرعاية الأولية الملائمة، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى إدماج هذه الفئة في النسيج المجتمعي.
وتندرج هذه المبادرة في سياق تعزيز الخدمات الاجتماعية وتقريبها من المواطن، خاصة خلال موسم الصيف الذي يشهد توافدًا كبيرًا للزوار على مدينة السعيدية، ما يستدعي تكثيف الجهود لتأمين الفضاء العام وضمان كرامة جميع المواطنين، بمن فيهم الأكثر هشاشة.









السجين ما دار حتى جريمة
واش هادي دولة ولا سرك
عيب تحبس شي حد على رايو
فين حرية التعبير اللي كنتو كتهضرو عليها
تونس ولات بلا صوت
السجين عندو الحق يقول لا
واش ولاو التقارير اجباريه
تقرير على قيس سعيد ولا حكم
تونس تستاهل احسن من هاد العبث
الرفض ماشي جريمة
السلطة كتخاف من الرفض
هاد القرار غادي يجر ويلات
التقرير ماشي قرآن
فين حرية الرأي فهاد البلاد
قيس سعيد خاصو يسمع النقد
هاذ الشي ماشي ديمقراطية
قيس سعيد دخل فمرحلة الخوف
السجن على تقرير كارثة حقوقية
الناس ما بقاتش باغية المسرحيات
واش السجن على تقرير
القمع ولا بالعلالي