هبة بريس ـ الدار البيضاء
رغم انتهاء أشغال إنجاز قنطرة سيدي عباد، التي تربط امتداد شارع فلسطين في اتجاه عين تكي بمدينة المحمدية، إلا أن القنطرة لا تزال مغلقة في وجه حركة السير، ما يثير تساؤلات واسعة لدى السكان ومستعملي الطريق.
وقد استغرقت الأشغال عدة سنوات، في مشروع طال انتظاره من قبل الساكنة، قبل أن يتم استكماله أخيرا، غير أن الغموض ما يزال يلف أسباب عدم فتح القنطرة، وسط حديث في الأوساط المحلية عن اختلالات و عيوب محتملة شابت عملية التشييد.
ورغم عدد من المحاولات للتواصل مع الجهات المعنية قصد الحصول على توضيحات رسمية، إلا أن من رد اعتذر عن تقديم أجوبة كافية و شافية، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول هاته القنطرة و كذلك يزيد من حالة التذمر والاستياء لدى المواطنين.
ويبقى السؤال مطروحا بإلحاح: متى سيتم فتح القنطرة أمام حركة السير؟، خاصة وأن المشروع يفترض أن يساهم في فك الضغط عن عدد من المحاور الحيوية بالمحمدية.






هاد الصمت من المسؤولين كيخلي الناس تزيد تشك
كيفاش نآمنو بالبنية التحتية وحنا كنسمعو كلام بلا دلائل
خاص لجنة تحقيق تشوف أش واقع بالضبط فهاد المشروع
واش فلوس الشعب كتضيع فالقناطر اللي كتسد ما كتتحلش
الساكنة ضايعة وسط الزحام والطريق مسدودة بلا سبب واضح
بزاف ديال الشفافية خاصها تطبق فبحال هاد المشاريع
سنين ديال الانتظار وفي الآخر كيتفرجو فيها بحالنا
الناس دازت سنين فالمعاناة والضغط فالطريق باقي هو هو
المواطن كيسوّل وكيقلب على الجواب ولكن الباب مسدود
كاين حديث على عيوب فالبناء ولكن علاش ما كاينش توضيحات رسمية
كيفاش مشروع كملوه وخلّاو الناس واقفة كتسنا
واش خاص شي كارثة باش يتحركو ويفتحوها
المسؤولين خاصهم يجاوبو على التساؤلات ماشي يتهربو
المشروع كان أمل للناس واليوم ولى مصدر إحباط كبير
إلا كان شي خلل خاص الإصلاح ماشي التماطل والصمت
المواطنين ماشي دمى خاص اللي يوضح ليهم ويشرح ليهم
كاين غموض خطير فالموضوع والسكوت عليه ما كيخدم حتى واحد
القنطرة كتعني فك العزلة عن مناطق كبيرة ومع ذلك بقاو ساكتين