هبة بريس – وكالات
بدأ حزب العمال الكردستاني اليوم الجمعة، تنفيذ أولى خطوات تسليم سلاحه رسميا، في تحول تاريخي ينهي أكثر من أربعة عقود من الصراع المسلح مع تركيا.
وتأتي هذه الخطوة استجابة لدعوة زعيم الحزب عبد الله أوجلان، الذي أعلن في رسالة مصورة عن نهاية الكفاح المسلح ودعا إلى الانتقال الكامل للعمل السياسي القانوني وسيادة القانون.
وبدأت اليوم مراسم تسليم السلاح في منطقة قريبة من مدينة السليمانية شمال العراق، حيث يتمركز معظم مقاتلي الحزب منذ سنوات.
وستتم العملية على مراحل، حيث ستقوم مجموعة من أعضاء الحزب بإلقاء أسلحتهم “رمزيا” في البداية، على أن تكتمل عملية نزع السلاح بشكل كامل خلال بضعة أشهر، مع توقعات بانتهائها بحلول سبتمبر المقبل.
وتشرف على العملية لجنة تضم ممثلين عن الاستخبارات والجيش التركي، وبالتنسيق مع حكومتي بغداد وأربيل، كما يشارك في المراسم أعضاء من اللجنة التنفيذية والمركزية للحزب، وأحزاب كردية ويسارية أخرى.






اللي وقع اليوم خاصو يكون نموذج لحركات مسلحة فبلايص خرين
السلام كيربح فيه الجميع والدمار ما كيخلي غير الخراب
هاد الخطوة غادي تدخل للتاريخ لأنها كتسالي واحد النزاع اللي دام سنين طويلة
التحول السلمي كيعني فرص جديدة للتنمية والعيش الكريم فالمناطق المتضررة
تسليم السلاح ماشي ضعف بل قوة ونضج سياسي كبير
المجتمع المدني خاصو يواكب هاد الانتقال ويضمن دمج المقاتلين السابقين
عبد الله أوجلان دار تحول كبير من الكفاح المسلح للعمل السياسي
اللي وقع اليوم راه مكسب كبير للشعوب الكردية والتركية كاملين
ماشي ساهل تقطع مع الماضي ولكن الجرأة السياسية ضرورية
الناس اللي عاناو فالمناطق الحدودية غادي يرتاحو من التوتر والخوف
نتمنى هاد المبادرة تكون صادقة وماترجعش العداوة من جديد
الوساطة بين أنقرة وبغداد وأربيل لعبات دور مهم فتسهيل هاد الخطوة
تركيا وحزب العمال الكردستاني عاشو بزاف ديال الدم والدمار وآن الأوان للسلام
المصالحة ما كتجيش فليلة ونهار ولكن البداية ديما مهمة
رمزية تسليم السلاح كتقول بزاف وكتفتح صفحة جديدة فالمنطقة
السياسة هي الطريق الصح باش يتدافع على الحقوق ماشي السلاح