هبة بريس ـ الرباط
أبرز محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن مشروع القانون رقم 26.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، حمل إصلاحات جوهرية على مستوى تمثيلية منظمات الناشرين داخل المجلس.
ومن بين المستجدات التي تطرق إليها الوزير خلال لقاء احتضنه مجلس النواب اليوم، وضع معايير مهنية وقانونية جديدة لقياس أهلية هذه المنظمات، حيث تم ربط تمثيلية الناشرين بعدد المستخدمين المصرح بهم ورقم المعاملات السنوي وفرض شروط مهنية وقانونية من بينها إلزام الناشر بالتوفر على مقر مهني، وأقدمية في النشاط، وتسوية وضعياته الجبائية والاجتماعية، إلى جانب صدور منتظم للمنبر الإعلامي، وتوفره على حد أدنى من الصحافيين المهنيين، إضافة إلى شرط الشفافية من خلال نشر القوائم التركيبية السنوية.
وبخصوص توزيع الحصص التمثيلية، أشار بنسعيد إلى أنه يتم منح حصة واحدة لكل ناشر، مع إمكانية الحصول على حصص إضافية بحسب عدد المستخدمين المصرح بهم ورقم المعاملات السنوي، على ألا يتجاوز السقف المحدد في 20 حصة لكل ناشر.
و حسب ذات المعطيات، ستحصل المنظمة المهنية التي تنال أعلى عدد من الحصص على كافة المقاعد المخصصة لفئة الناشرين داخل المجلس، وفقا للنظام الجديد المقترح.






عن أي صحافة تتكلم أيها الغوغاء المعتوه عديم الشرف والكرامة والضمير قل كل مرتزق طبال أما الصحافة بعيدة كل البعد عنكم ثالوث الشر
هاد المشروع غادي يخلي المنظمات المهنية تخدم بجدية أكثر
حصة واحدة لكل ناشر كتعطي تكافؤ الفرص لكن بلا استغلال
المشروع باين فيه رغبة فإصلاح حقيقي وتنقية المشهد الإعلامي
هاد الإصلاح غادي يساهم فتقوية مصداقية المجلس الوطني للصحافة
مايبقاش اللي ماعندو حتى مقر ولا مستخدمين باغي يمثل الناشرين
الشفافية والوضوح فالمعاملات خاصهم يكونو شرط أساسي فالمشاركة
كاينين منابر إعلامية كتشتغل بطرق عشوائية خاصها إعادة نظر
مايمكنش تكون عندك تمثيلية وانت ماعندكش وضعية قانونية واضحة
المعايير اللي تقترحات غادي تفرق بين المهنيين الحقيقيين والمناسباتيين
الصحافي ماخصوش يبقى يشتغل فبيئة عشوائية بلا ضمانات
هاد القانون يقدر يحارب الفوضى اللي كاينة فمجال النشر
التنظيم المهني ضروري باش نضمنو جودة المنتوج الإعلامي
التنظيم المهني غادي يخلي المؤسسات الإعلامية أكثر استقرار
اللي بغا يكون عندو تمثيلية موسعة خاصو يحترم المعايير المفروضة