هبة بريس
قرر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمدينة طنجة، نهاية الأسبوع الماضي، متابعة أجنبي يحمل الجنسية الألمانية ومواطن مغربي في حالة اعتقال، وإيداعهما السجن المحلي “طنجة 2″، وذلك بعد ضبطهما متلبسين بمحاولة استدراج قاصر في ضواحي مدينة أصيلة.
وحسب مصادر مطلعة، فقد تمكنت عناصر الدرك الملكي من توقيف المغربي رفقة القاصر، بينما فرّ المواطن الألماني بسيارته قبل أن يُعتقل لاحقًا.
وتم عرض المشتبه فيهما على النيابة العامة في حالة اعتقال، التي قررت متابعتهما قضائيًا، قبل أن يصدر قاضي التحقيق قرارًا بإيداعهما السجن وبدء التحقيق التفصيلي معهما.
وبحسب المصادر نفسها، فقد حدد قاضي التحقيق جلسات للتحقيق التفصيلي تُتيح للضحايا المحتملين تقديم شكاياتهم، لا سيما بعدما كشفت الأبحاث أن المتهم الألماني يزور المغرب بشكل منتظم، مما يفتح الباب لاحتمال وجود ضحايا آخرين.
وفي التحقيقات، أدلى القاصر باعترافات أكد فيها أن المتهم الألماني حاول استدراجه لممارسة أفعال جنسية، عبر وسيط مغربي.






لا بد من فتح تحقيق أوسع حول زيارات الألماني المتكررة
القضية خطيرة وتتطلب أقصى العقوبات
المغاربة يرفضون استغلال أطفالهم
الأمن والدرك يقومان بدور كبير
لا تساهل مع المتحرشين بالأطفال
طنجة وأصيلة ليستا مرتعا للمنحرفين
التحقيقات يجب أن تمتد إلى كل علاقاته
الأفعال التي نسبها القاصر خطيرة جدا
القاصر ضحية شبكة تستهدف الأطفال
الوسيط المغربي مسؤول بنفس القدر
استدراج القاصرين جريمة يجب التصدي لها بحزم
على القضاء أن يكون صارما في هذا الملف
اعتقال الألماني خطوة أولى فقط
التحقيق التفصيلي قد يكشف ضحايا آخرين
ما خفي قد يكون أعظم والله يستر ولادنا
زيارة متكررة وفيها نية مبيتة