هبة بريس – محمد زريوح
قبيل عطلة عيد الأضحى، شهد معبر بني أنصار – مليلية يوم الخميس 5 يونيو 2025 اختناقًا مروريًا غير مسبوق، مع طوابير طويلة من المركبات التي امتدت لمسافات شاسعة.
هذا المشهد أصبح يتكرر سنويًا في فترات معينة من العام، حيث يشهد المعبر ازدحامًا هائلًا في ظل تدفق أعداد كبيرة من المواطنين الراغبين في السفر أو العودة إلى منازلهم.
الازدحام الشديد في المعبر، الذي يصل أحيانًا إلى ساعات طويلة من الانتظار، يتسبب في معاناة لا تُحتمل للمسافرين.
وتحت أشعة الشمس الحارقة، يقف المواطنون لانتظار مرورهم، مما يزيد من الضغط النفسي والجسدي عليهم. هذه الوضعية تسلط الضوء على غياب التنظيم الكافي لمرور الأعداد الكبيرة من المواطنين بشكل سلس وآمن.
من جهة أخرى، تبرز تساؤلات كثيرة حول قدرة المعبر على استيعاب هذه الأعداد المتزايدة في مثل هذه المناسبات. إذ يبدو أن المعبر لا يملك البنية التحتية الكافية أو الموارد البشرية لتنظيم حركة المرور بشكل فعال، مما يؤدي إلى فترات انتظار طويلة تُفاقم من الأزمة.
كما أن غياب التنسيق بين الجهات المعنية بالمعبر يظل أحد أبرز المشاكل التي يعاني منها المواطنون. في ظل عدم وجود آليات لتنظيم وتوزيع المسافرين، يبقى الوضع متفاقمًا مع كل موسم أو مناسبة. هذا غياب التنسيق يساهم في تأخير حركة المرور ويضاعف من معاناة المواطنين.
إن هذه المشاهد المتكررة تثير الكثير من الأسئلة حول إمكانية تحسين الوضع في المستقبل. هل من الممكن إيجاد حلول جذرية للتخفيف من هذه الأزمات؟ هل ستتمكن السلطات المغربية و بمليلية المحتلة من تحسين البنية التحتية للمعبر وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية؟ تلك هي الأسئلة التي يبقى المواطنون في انتظار إجابات شافية لها.






المواطن ماعندوش ذنب يتحمل ثمن تقصير المسؤولين
الناس كتجي من بعيد وتلقى نفسها محبوسة بالساعات بلا سبب واضح
خاص حلول مستعجلة ماشي غير ترقيعات مؤقتة
واش غنبقاو نكتبو نفس الملاحظات كل عام ولا غادي يتحركو فعلا المسؤولين
البنية التحتية ديال المعبر ماكاتكفيش لهاذ الكم الهائل ديال الناس
الغياب ديال التنسيق بين الجهات المعنية كيخلي كلشي ضايع
المعبر خاصو إصلاحات جدية وتنظيم محكم باش يتفادو هاد الفوضى
الازدحام فالحدود ماشي مجرد مشكل لوجيستي بل هو مؤشر على ضعف التدبير
هاد المنظر ولى معتاد وكل عام كنشوفو نفس المأساة بلا حلول
خصنا حلول تقنية وبشرية وتنظيمية كلها متكاملة
راه الوقت كيمشي والناس كتحس بالإهانة وهي واقفة وسط الزحام
الضغط كيزيد فالنفوس خصوصا فالمناسبات بحال العيد اللي المفروض تكون فرحة
ماشي معقول الناس تبقى بالساعات تحت الشمس كتسنى باش تدوز
كنتمناو يشوفو كيفاش دول أخرى كتنظم معابرها ويستافدو من التجربة
المسؤولية على الكل خاصهم يتعاونو باش يخففو من معاناة الناس
خاص التفكير فبدائل جديدة بحال توقيت مخصص أو خطوط مرور سريعة