هبة بريس
شهدت جماعتا المعازيز وحودران بإقليم الخميسات، أمس الأحد فاتح يونيو، حريقا مهولا أتى على أزيد من 15 هكتارا من المحاصيل الزراعية، متسببا في خسائر مادية كبيرة في صفوف الفلاحين المحليين.
ووفق ما أفادت به مصادر محلية لهبة بريس، فإن ألسنة اللهب اندلعت بدايةً في أحد الحقول الفلاحية بدوار آيت موسى، قبل أن تمتد بفعل قوة الرياح وارتفاع درجات الحرارة إلى محاصيل مجاورة، طالت أراضي بدوار آيت ميلود، مشكلةً رقعة نيران واسعة شملت حقولا من القمح والشعير، بالإضافة إلى مساحات من نبات الصبار.
وأوضحت المصادر ذاتها أن عناصر الوقاية المدنية بالخميسات انتقلت على وجه السرعة إلى مكان الحادث، مدعومة بشاحنة صهريج كبيرة الحجم وسيارة إسعاف وأخرى رباعية الدفع، حيث تمكنت، بعد مجهودات متواصلة وبدعم من الساكنة المحلية، من السيطرة على الحريق بصعوبة كبيرة.
وعلى إثر الحادث، حلّت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بعين المكان، حيث باشرت تحقيقا في ظروف وملابسات اندلاع الحريق، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.






اي تهاون بسيط كيخسر مواسم كاملة
واش باقي ما فهمناش خطورة الحرائق
السلطات خصها تشدد المراقبة هاد الوقت
الرياح والحرارة كيعاونوا فاش تنتاشر النيران
الحصاد راه رزق ناس كثيرة خاص الوعي
النار كتبدا بشرارة وكتولي كارثة
الوقاية المدنية دارت مجهود كبير
الحرائق كتقتل رزق الفلاحين بلا رحمة
الناس خصهم يتعلمو يحميو أراضيهم
القمح والشعير تحرقو فغمضة عين والخسارة كبيرة
الصبار حتى هو تضرر بزاف
خاص توعية مستمرة فموسم الحصاد
الفلاحة هي حياتنا وخاص نحافظو عليها
الساكنة ساهمات باش يطفيوا النار
ما خاص حتى واحد يرمي السجائر فالأرض