هبة بريس – محمد ضاهر
في الوقت الذي تعمل فيه المجالس الجماعية بمختلف جهات وأقاليم المملكة على النهوض بأوضاع المرافق العمومية، وفي مقدمتها الأسواق الجماعية من اجل إغناء الوعاء الضريبي، وجلب المستثمرين، يسبح المجلس الجماعي بمراكش ضد التيار، لا أدل على ذلك من الوضع الكارثي الذي يوجد عليه المدخل الرئيسي لسوق الحبوب بحي المسار، والذي يستقبل يوميا عشرات الشاحنات المحملة باطنان من الحبوب برقم معاملات مالي مهم يغني خزينة الجماعة، لكن الخدمات رديئة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ولا تليق بسوق مركزي يغدي العديد من المدن والأقاليم بالمملكة.
وعبر العديد من مرتادي السوق في اتصال بالجريدة عن تذمرهم من سوء البنية التحتية لمدخل سوق الحبوب، التي تؤتر سلبا على الحالة الميكانيكية للمركبات، ناهيك عن الاختناق المروري الناجم عن صعوبة السير والجولان، كما التمس دات المصرحين تدخل المصالح الجماعية لإصلاح مدخل السوق حفاظا على جاذبيته كقطب اقتصادي.
إلى ذلك تطرح اكثر من علامة استفهام حول عدم ادراج مدخل سوق الحبوب ضمن المشاريع الهيكلية التي اطلقها المجلس الجماعي بمراكش استعداداً للاستحقاقات المقبلة، علما ان سوق الحبوب يدر في خزينة الجماعة مبالغ مالية ضخمة.












خص المجلس يتحرك ويصلح مدخل السوق بسرعة
الناس كيتذمروا من سوء البنية التحتية ديال السوق
الشاحنات كتتضرر بسبب الطرق الخايبة عند مدخل السوق
سوق الحبوب مهم وكيغذي بزاف ديال المدن والمناطق
تجاهل السوق في المشاريع الهيكلية أمر مريب
المجلس ديال مراكش ما مهتمش بسوق الحبوب رغم أهميته الكبيرة
السوق كيعطي مداخيل مهمة للجماعة ولكن الخدمات ناقصة
الاستثمارات كتعاني بسبب هاد الإهمال الكبير
لازملنا حلول سريعة باش نحافظو على السوق
المدخل ديال السوق حالة كارثية كتضر الاقتصاد المحلي
المجلس خاصو يعطي أهمية للسوق بحكم مداخيلو المهمة
الاختناق المروري زايد بزاف بسبب الوضعية الحالية