هبة بريس – مرتيل
في موقف بطولي وإنساني مؤثر، أنقذ عون سلطة شاب يُدعى يوسف الغريب، أمس السبت، سيدتين من الغرق بشاطئ مرتيل، في تدخل شجاع نال إعجاب المواطنين والمصطافين.
وخلال قيامه بمهمة ميدانية لتحرير الملك العمومي رفقة زملائه، سمع عون السلطة صرخات استغاثة تنبعث من البحر، ليتبين أن سيدتين تصارعان الموت وسط الأمواج. لم يتردد لحظة، فقفز يوسف الغريب بزيه الرسمي إلى البحر وتمكّن من الوصول إليهما، بمساعدة باقي عناصر السلطة المحلية والقوات المساعدة الذين ساندوه في عملية الإنقاذ.
وتم إخراج السيدتين إلى بر الأمان وسط تصفيقات المصطافين، الذين عبّروا عن امتنانهم لهذا العمل البطولي. كما لقيت الحادثة تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد كثيرون بشجاعة عون السلطة ونبله، واعتبروه نموذجًا يُحتذى في التضحية والإخلاص في أداء الواجب.
هذا التدخل يعكس الروح العالية لبعض رجال السلطة في خدمة المواطنين، ويجسد معاني الشرف والمسؤولية التي تستحق الإشادة والدعم.






شكرا لرجل السلطة الذي عمل على إنقاذ السيدتين من موت محقق و هذا يعكس الشجاعة و النبل لهذا الرجل البطل
التفاعل الكبير فالمنصات كيبين أن الناس باقي فيهم الخير وكيتجاوبو مع المواقف الزوينة
دخولو للبحر بزيه الرسمي كيبين شحال هو كان مستعد يضحي بلا ما يفكر فراسو
رجال السلطة اللي كيخدمو من قلبهم كيرفعو الراس ويستحقو كل التقدير
المساعدة ديال باقي رجال السلطة كتوضح أن الخدمة الجماعية كتكون فعالة
تصرفو النبيل فرح بزاف ديال الناس وخلا الصورة ديال رجل السلطة تبان زوينة
خاص الدولة تبرز بحال هاد النماذج فالإعلام وتشجعهم رسميا
اللي دارو يوسف الغريب درس فالشجاعة والإنسانية لكل الأجيال
ممكن هاد الحادثة تولي سبب فخلق جو ديال الثقة بين المواطنين والسلطات
هاد النوع من الأعوان خاصو التحفيز والتكريم باش يكون قدوة لناس آخرين
الله يجازيه بخير ويحفظو من كل سوء ويكثر من بحالو فكل مدينة وقرية
المجتمع محتاج لبحال هاد الطاقات اللي كتحط الإنسان فوق كل اعتبار
هاد السيد دار عمل كبير وشجاع وماشي أي واحد يقدر يدير بحالو
هاد الموقف كيعطي أمل فالمستقبل ويورينا أن المسؤولية ممكن تكون واجب بشرف
المصطافين غيعقلو على هاد اللحظة طول حياتهم وهاد السيد غيبقى في بالهم