هبة بريس – أحمد المساعد
يصنف الزعرور أو ما يصطلح عليه بالمزاح من بين المنتجات المجالية التى حظيت بعناية في إطار استراتيجية الجيل الأخضر لوزارة الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري والمياه والغابات، في إطار برنامج تنمية المنتجات المجالية بجهة الشرق.
تغطي أشجار الزعرور بإقليم بركان مساحة مهمة تقارب 600 هكتار، ما يمثل أكثر من 80% من مجموع المساحة المخصصة لهذه الزراعة على المستوى الوطني، وتتواجد هذه المساحة بالمدار السقوي لملوية وتتوزع على جماعات زكزل، تقربوصت، تازاغين، و واو اللوت، حيث تتميز بإنتاج 4 أصناف من الزعرور وهي طاناكا، نافيلا، الموسكا، والمكركب.
كما تكمن أهميته السوسيو اقتصادية في كونه يشغل ليد عاملة مهمة خصوصا فى مرحلة الجني والتي تناهز 50000 يوم عمل سنويا، وحصل “الزعرور” بزكزل، الذي يعتبر منتجا مجاليا بامتياز، منذ سنة 2013 على شهادة “المؤشر الجغرافي المحمي”.
كما همت تدخلات المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي لملوية بالأساس التكوين ومواكبة وتأطير الفلاحين، واقتناء المعدات التقنية والتي تهدف بالأساس إلى التحسين التقني للإنتاج وتثمينه لتسويقه بشكل أفضل.






شهادة المؤشر الجغرافي زادت من قيمة المزاح
التأطير الفلاحي خلا الجودة تطلع
بركان كتسبق المدن فانتاج المزاح
الزعرور ديال زكزل ولى ماركة مسجلة
المعدات الحديثة رفعات الانتاج والفعالية
الموسكا والمكركب من احسن الاصناف عندنا
المزاح ديال بركان ولى عندو قيمة وطنية
الزعرور مابقاش غير فاكهة ولى مورد اقتصادي
الانتاج ديال بركان فاق التوقعات
المزاح ديال بركان ولى مطلوب حتى فالخارج
جماعة زكزل كتبان فخريطة الفلاحة المغربية
اليد العاملة كتستافد بزاف من موسم الجني
الجيل الاخضر عطا دفع قوية للمنتوج
جهة الشرق كتعتني بالمنتجات المجالية
اكثر هذه المساحة أصبحت تجزئة للبناء وخاصة والوثائق. مع كل الأسف ولازال المدار الحضاري
ينزف الأراضي الفلاحية على الصعيد الوطني
بدون اي تخطيط يحمي الأراضي الفلاحية
وهي بما يمكن القول عليه اقطعها الأشجار وعوضوها بالاحجار ولات طلب الامطار
المزاح فبركان خدام بزاف ديال الناس
زكزل معروفة بالمزاح ديالها المميز
الزراعة السقوية خلت المزاح يتحسن بزاف