هبة بريس-طنجة
لقي طفل يبلغ من العمر حوالي 12 سنة مصرعه، زوال اليوم الإثنين 19 ماي 2025، غرقًا في مياه بحيرة السد التلي سيدي حساين الواقعة بجماعة جزناية بضواحي مدينة طنجة.
وحسب مصادر محلية، فإن الضحية، الذي كان يتابع دراسته بالمستوى الإعدادي، توجه نحو البحيرة رفقة أصدقاء له، حيث حاول السباحة قبل أن يغيب عن الأنظار في ظروف مأساوية. وتم اكتشاف غيابه بعد العثور على ملابسه وحذائه مركونين قرب ضفة البحيرة، مما دفع أحد المارة إلى التبليغ عن الحادث.
وفور علمها بالحادث، انتقلت عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تمكنت من انتشال جثة الطفل الغريق، وتم نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي محمد الخامس من أجل إخضاعها للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
كما حضرت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية جزناية إلى موقع الحادث، وفتحت تحقيقًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للوقوف على ظروف وملابسات هذه الفاجعة الأليمة.






كاين تقصير فالإعلام المحلي فتنبيه الناس لخطورة هاد السدود
خاص تكون مراقبة أكثر فبحيرات وسدود بحال هادي خصوصا مع تواجد الأطفال
الموت غدار وما كيعرف لا كبير لا صغير الله يصبر والديه
القلوب تقطعات على هاد الطفل لي مشا يلعب وما رجعش
الوقاية المدنية دايرا خدمتها ولكن خاص حتى وعي الناس يكون حاضر
مشاهد بحال هادي كتحطم النفس وتخلي الواحد يفكر فحجم الخطر
الأسر خاصها توعي ولادها بخطورة السباحة فالأماكن الخطيرة
كل صيف كنسمعو نفس القصص وخاص حلول جذرية تحمي الأطفال
الله يرحمو مسكين صغير ومازال الحياة قدامو وفاتو كانت صادمة
التحقيق ضروري باش نعرفو التفاصيل ونفهمو كيفاش نوفرو السلامة مستقبلا