هبة بريس – نواكشوط
قضت الغرفة الجزائية الجنائية في محكمة الاستئناف في موريتانيا اليوم الأربعاء 14 ماي الجاري، على الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز بالسجن 15 سنة نافذة بتهمة استغلال منصبه والاختلاس.
ومثل الرئيس الموريتاني السابق أمام قضاء بلاده بتهمة “الإثراء غير المشروع” و”استغلال المنصب” و”استغلال النفوذ” و”غسيل الأموال” إلى جانب حوالي عشرة متهمين آخرين من كبار المسؤولين السابقين والمقربين منه، بمن فيهم رئيسا وزراء سابقان ووزيران سابقان ومديران لشركات كبرى.
وفي فبراير الماضي، طلبت النيابة العامة الموريتانية عقوبة السجن 20 عاما للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز الذي يحاكم منذ نونبر الماضي أمام محكمة استئناف في نواكشوط بتهمة استغلال منصبه.
واتهم المدعي العام لدى محكمة الاستئناف القاضي سيدي محمد ولد إدي ولد مولاي الرئيس السابق باستغلال منصبه لتحقيق مصالح شخصية.
وقال النائب العام إن الرئيس السابق “حول مؤسسة الرئاسة إلى مكتب للسمسرة وابتزاز المستثمرين”، مؤكدا أن المتهم متورط بقضايا فساد مالي واسعة النطاق.
كما طلب المدعي العام حل “جمعية الرحمة الخيرية” التي أنشأها وترأسها نجل الرئيس السابق الراحل أحمد ولد عبد العزيز، ومصادرة أموالها.
يذكر أن ولد عبد العزيز، البالغ من العمر 69 عاماً كان قيد الاحتجاز منذ بدأت محاكمته الأولى في يناير من عام 2023.
محمد ولد عبد العزيز الرئيس السابق كان جنرالاً في الجيش الموريتاني، وحكم البلاد في الفترة من 2008 وحتى 2019، وفور خروجه من الحكم شكل البرلمان لجنة للتحقيق في فترة حكمه، لتبدأ واحدة من أكثر المحاكمات إثارة في التاريخ الموريتاني.
وعرف الموريتانيون محاكمة رئيسهم السابق باسم “ملف العشرية”، في إشارة إلى عشر سنوات قضاها ولد عبد العزيز في الحكم، ويشمل الملف 17 شخصية أخرى، بينهم وزراء سابقون ورجال أعمال وبعض أفراد عائلته والمقربين منه.






لا شك انه تعلم الفساد و قرأ أصوله هنا حيث تخرج.
لقد تخرج هذا الرئيس السابق الجمهورية الموريتانية من الأكاديمية الملكية بمكناس كضابط في جيش بلده ومع ذلك فكان يكن عداءا للمغرب.
هذا الخبيث يقال انه تكوينه العسكري بالمغرب وزوجته مغربية وكما يقال ياكل النعمة ويسب الملة كان الخبيث يتواطىء مع الحكام والكابرانات الخبثاء وقطاع الطرق ضد المغرب ،يستحق الخبيث الصعلوك أكثر من ذلك ،وجميع أعداء المغرب مصيرهم أن شاء الله كسابقيهم من بوخروبة المقبور إلى كايد صالح المقبور ،وخانزالريحة الخبيث المجرم وطبون تاجر الكوكايين في الطريق.نتمناها الكابرنات العجزة وخدامهم الخبثاء ولجميع أعداء المغرب عاجلا وليس اجلا.
التحقيقات لي كتشمل شخصيات كبيرة كاتبين أن الفساد كان متشعب فالمؤسسات العليا
القرار ديال المحكمة كتوقع ليه تأثير كبير على السياسيين فموريتانيا وكيكون عبرة ليهم
حكم السجن كيأكد أن لا أحد فوق القانون وأن كل مسؤول خاص يكون عندو حساب أمام القضاء
المحاكمة ديال ولد عبد العزيز كتجي في وقت حساس وتظهر حجم الفساد الكبير لي كان فالحكم ديالو
الشعب الموريتاني كنتظر من المحاكمة أن تعطي الحق وتكون ضربة قوية للفساد
هذا الخبيث النكرة الذي كان يمكر للمغرب تحت الطاولة مع كبرانات المراحيض انتهت به الامور في السجن وهو في الحقيقة يستحق اكثر لانه شيطان لعين . ولا زال ابنه اللقيط يحركه الكبرانات وقد حاول افتعال انقلاب ضد الغزواني بل حاول اغتياله حينما كان في زيارة لكرغوليا . اذن الاب خبيث والابن ارهابي
الملف ديال العشرية كان موضوع جدل كبير فموريتانيا والآن كيتأكد للمواطنين أن العدالة خدامة
قضية ولد عبد العزيز أظهرت أنه حتى الجنرالات والوزراء ماشي فوق القانون والعدالة كتوصل الجميع
هاد الحكم غادي يترك بصمة فالتاريخ الموريتاني ويزيد من تعزيز الشفافية والمصداقية فالمؤسسات
الانتقادات على فترة حكم ولد عبد العزيز كانت كثيرة وعطاوا فرصة للقضاء باش يدير دوره
المحاكمة ديال الرئيس السابق كتطرح أسئلة كبيرة على طريقة تدبير السلطة والمال فالدولة