أصدرت جماعة الدار البيضاء، بيانًا رسميًا تُعلن فيه رفضها القاطع لطلب مندوبة الأملاك التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، المتعلق بتفويت عقار المركب الرياضي محمد الخامس.
ويمس هذا القرار قطعة أرضية تابعة للرسوم العقارية رقم 5387/د، 33101/س، 20346/س، و17982/س، حسب المراسلة الرسمية رقم 25/125 بتاريخ 7 فبراير 2025.
وجاء في البيان أن جماعة الدار البيضاء لم تُبدِ في أي وقت نيتها في تفويت هذه العقارات، سواء في الوقت الحالي أو مستقبلاً، موضحة أن الأرض التي تضم المركب الرياضي محمد الخامس هي ملك عام مخصص للاستخدام العمومي ولتنظيم التظاهرات الرياضية، ولا يمكن التصرف فيها أو بيعها وفقًا للمقتضيات القانونية السارية.
وتؤكد جماعة الدار البيضاء أن هذا القرار يتماشى مع أحكام القانون رقم 57.19 بشأن نظام الأملاك العقارية للجماعات الترابية، وبالتحديد المادة الخامسة التي تنص على أن الملك العام لا يقبل التفويت.
كما أشارت الجماعة إلى أن هذه الأرض تندرج ضمن الملك العام للجماعة، وتُخصص لتلبية حاجات عمومية، مما يجعل أي محاولة للتصرف فيها أو تفويتها غير قانونية.
من جانب آخر، سلط البيان الضوء على أن جماعة الدار البيضاء لم تطلب انعقاد اللجنة الإدارية المكلفة بتقييم العقارات المعنية، ولم تُستدعَ لحضور أي من اجتماعاتها.
وأكد البيان أنه وفقًا للقرار المشترك رقم 3711-21 الصادر في 17 شتنبر 2021، المتعلق بتطبيق أحكام القانون رقم 57.19، كان من المفترض أن تشارك الجماعة في هذا الاجتماع، إلا أنها لم تكن على علم به، مما يجعل الطلب المقدم غير قانوني من حيث الإجراءات.
إضافة إلى ذلك، أشارت المراسلة إلى القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، الذي يحدد بشكل دقيق الجهات المخولة لطلب إدراج نقاط في جدول أعمال المجلس الجماعي، مثل رئيس المجلس أو عامل العمالة أو الإقليم، وهو ما يعزز عدم قانونية الطلب.
وفي ختام البيان، أكدت جماعة الدار البيضاء أنها لن تستجيب لهذا الطلب، مُشددة على التزامها الكامل بالقوانين والأنظمة المعمول بها، حفاظًا على الملك العام وحمايته من أي تصرفات قد تؤثر على استدامته أو مستقبله.






المركب هو ملك لكل المغاربة وليس فقط للجماعة
قرار سياسي أكثر من كونه قرارًا يصب في مصلحة الرياضة
هل هناك ضمانات بأن الجماعة ستقوم بتطوير المركب وتحسين مرافقه؟
إدارة الملعب يجب أن تكون بيد جهة متخصصة وليس بيد السياسيين
الدولة تملك الإمكانيات الكافية لإعادة تأهيل المركب بشكل أفضل.
التنسيق بين الدولة والجماعة هو الحل الأمثل لمصلحة الرياضة الوطنية
تفويت المركب قد يكون في صالح الكرة المغربية على المدى البعيد.
يجب البحث عن حل توافقي يضمن تطوير المركب بشكل فعال
الرياضة الوطنية تحتاج إلى بنية تحتية قوية، فمن المسؤول عن تحقيق ذلك؟
المشكل ليس في من يدير الملعب، بل في كيفية تسييره وتطويره
تفويت المركب للدولة قد يساهم في جعله من بين أفضل الملاعب في إفريقيا.
قرار غير مفهوم في ظل حاجة المركب إلى تحسينات عاجلة
من الضروري وضع استراتيجية وطنية لتدبير الملاعب الكبرى بالمغرب.
إدارة المركب تحتاج إلى رؤية واضحة وإمكانيات مادية ضخمة
الجماهير تطالب بجودة أفضل للمرافق والخدمات داخل المركب.
الرياضة المغربية تحتاج إلى بنية تحتية حديثة وليس إلى صراعات إدارية
القرار يجب أن يكون بناءً على مصلحة الرياضة وليس اعتبارات سياسية.
التفويت قد يكون الحل الأمثل للنهوض بالبنية التحتية الرياضية
قرار الرفض قد يكون بسبب خلافات سياسية أكثر من كونه مصلحة عامة.
المركب أصبح نقطة ضعف كبيرة بسبب المشاكل التنظيمية المتكررة
الجماعة فشلت في تسيير مشاريع أخرى، فكيف ستنجح في تسيير مركب محمد الخامس؟
قرار الرفض يثير الكثير من التساؤلات حول مستقبل المركب
إدارة المركب يجب أن تكون بيد جهة متخصصة وليست بيد السياسيين.
الدولة قد تحول المركب إلى ملعب بمواصفات عالمية إذا تسلمت إدارته
القرار قد يعرقل استضافة المباريات الدولية مستقبلاً.
الملعب يحتاج إلى تدبير احترافي بعيدًا عن التجاذبات السياسية
تفويت المركب للدولة قد يساعد في تحسين البنية التحتية الرياضية بالمغرب.
الدولة لديها الإمكانيات اللازمة لتحديث الملعب بشكل أفضل
إدارة الملاعب الكبرى تحتاج إلى كفاءة وميزانية ضخمة، فهل الجماعة مؤهلة لذلك؟
من حق الجماعة أن تحتفظ بالملعب ولكن بشرط تطويره بالشكل المطلوب
المغرب يستعد لكأس إفريقيا، فهل المركب الحالي مؤهل لاستضافة المباريات؟
المهم هو تحسين وضعية المركب بغض النظر عن الجهة التي تديره
الدار البيضاء تحتاج إلى بنية تحتية رياضية حديثة تليق بحجم المدينة.
الحل ليس في من يدير الملعب بل في كيفية استغلاله وتطويره
الجماعة قد تراجعت عن وعودها السابقة بشأن تطوير الملعب.
القرار قد يؤثر على استعدادات المغرب لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى
الجماهير تشتكي من سوء التنظيم داخل الملعب، فهل ستتحسن الأوضاع؟
الجماعة مطالبة بتقديم خطة واضحة لتدبير المركب
القرار قد يكون خطوة سياسية وليس قرارًا يخدم مصلحة الرياضة.
الجماعة لم تنجح في تطوير المركب فكيف ستديره بفعالية؟
الجماعة لم تقدم أي حلول عملية لتحسين وضعية المركب.
القرار قد يؤثر على استضافة المباريات الدولية مستقبلاً
يجب وضع آلية شفافة لتدبير المركب بغض النظر عن الجهة التي تديره.
الجماعة مسؤولة الآن عن أي إخفاق يخص وضعية الملعب
إذا كانت الجماعة ضد التفويت، فما هو بديلها لتطوير الملعب؟
الجماعة يجب أن تفكر في مصلحة المدينة وليس في الحسابات السياسية
المهم هو أن يكون المركب في مستوى تطلعات الجماهير المغربية.
يجب تسليم المركب لجهة قادرة على تطويره وجعله في المستوى المطلوب
الجماهير البيضاوية هي المتضرر الأكبر من سوء تدبير المركب.
هل الجماعة مستعدة لتحمل تكاليف الترميم والتطوير المطلوبة؟
متى سيتم وضع حد لسوء تدبير هذا الملعب العريق؟
المركب يحتاج إلى إصلاحات كبرى، هل الجماعة قادرة على تحمل التكاليف؟
الجماعة لم تنجح في تدبير قطاعات أخرى، فكيف ستنجح في تدبير ملعب بهذا الحجم؟
من حق سكان الدار البيضاء أن يستفيدوا مباشرة من مداخيل المركب.
إدارة المركب تحتاج إلى كفاءة وخبرة وليس إلى قرارات عشوائية
المركب يجب أن يكون منشأة حديثة تستجيب للمعايير الدولية.
الجماهير تستحق ملعبًا في المستوى وليس مجرد وعود فارغة
يجب التفكير في مستقبل المركب بعيدًا عن الصراعات السياسية والإدارية.
الكرة المغربية تحتاج إلى ملاعب حديثة بمواصفات عالمية
الجماهير البيضاوية لن ترضى إلا بمركب حديث يليق بتاريخ الرجاء والوداد.
هل لدى الجماعة الموارد الكافية لصيانة وإصلاح الملعب؟
الملعب أصبح نقطة ضعف كبيرة بسبب سوء التسيير.
يجب وضع مصلحة الرياضة فوق كل الاعتبارات السياسية
الملعب جزء من الهوية الكروية للمغرب ويجب الحفاظ عليه بأفضل شكل.
إذا لم تكن الجماعة قادرة على تحمل الإصلاحات، فلماذا ترفض التفويت؟
من الأفضل أن تديره جهة قادرة على ضمان صيانته وتطويره.
ملعب محمد الخامس جزء من تاريخ الكرة المغربية ويجب الاعتناء به
من الأفضل أن يتم إشراك القطاع الخاص في تدبير المركب لضمان جودته.
تفويت المركب قد يساعد في تحسين وضعيته وتقديم خدمات أفضل للجماهير
الدولة يمكنها تحويل الملعب إلى تحفة رياضية إذا تسلمت إدارته.
الجماعة ترفض التفويت ولكن هل ستتحمل مسؤولية أي إخفاق مستقبلي؟
قرار الرفض قد يؤثر على مستقبل البنية التحتية الرياضية في الدار البيضاء.
رفض التفويت يعكس ضعف التنسيق بين الجماعة والدولة
المركب يدر مداخيل هامة، فمن الأجدر أن يتم استثمارها لصالح الرياضة.
الجماعة ترفض التفويت ولكن ما هي خطتها الحقيقية لتطويره؟
المشكل ليس في من يدير المركب، بل في غياب رؤية واضحة لإصلاحه.
إذا استمرت الأوضاع كما هي، سيظل الملعب يعاني من نفس المشاكل
الجماعة ترى أن التفويت قد يؤثر على ميزانية المدينة.
الجماهير لا تهتم بمن يدير الملعب، المهم هو جودته وخدماته
المركب موروث تاريخي ويجب الحفاظ عليه كمرفق عمومي ناجح.
الملعب يحتاج إلى إعادة تأهيل شاملة وليس مجرد قرارات إدارية
يجب إشراك الأندية الكبرى مثل الرجاء والوداد في قرارات تخص المركب.
الأندية والجماهير هم الأجدر بإبداء الرأي في مصير المركب
جماعة الدار البيضاء تتحمل مسؤولية الحفاظ على الممتلكات الجماعية.
الجماهير البيضاوية تستحق ملعبًا في مستوى تطلعاتها
من حق الجماعة أن ترفض، لكن هل لديها القدرة على تسيير الملعب بفعالية؟
الجماعة تتحمل مسؤولية أي تأخير في إصلاح المركب وتطويره
الجماعة يجب أن تضع مصلحة الرياضة قبل الحسابات السياسية.
رفض التفويت قد يعطل مشاريع تطوير الملعب
مستقبل المركب الرياضي يجب أن يكون ضمن رؤية وطنية شاملة.
الجماهير المغربية تريد ملعبًا عصريًا وليس ساحة للصراعات الإدارية
الجماعة مطالبة بتقديم توضيحات حول أسباب رفضها التفويت.
المهم هو تحسين الخدمات وجودة التسيير وليس الجهة التي تدير المركب
يجب إيجاد حل وسط بين الجماعة والدولة لضمان أفضل تدبير ممكن للمركب.
رفض التفويت يجب أن يكون مصحوبًا بخطة تطوير واضحة
قرار حكيم للحفاظ على استقلالية تدبير مرفق رياضي مهم.
المغاربة يريدون رؤية مركب محمد الخامس في أفضل حالاته
تفويت المركب قد يجعل تسييره أكثر احترافية بعيدًا عن البيروقراطية.
الجماعة يجب أن تركز على تحسين الخدمات عوض الدخول في صراعات سياسية
إذا لم تتمكن الجماعة من تطوير الملعب، فمن الأفضل أن تسلمه للدولة.
يجب البحث عن شراكات مع القطاع الخاص لتطوير المركب
الجماعة تعاني من مشاكل في التسيير، فهل تسيير المركب سيكون ناجحًا؟
الجماعة لم تقدم حلولًا عملية، فقط قرارات غير واضحة
جماعة الدار البيضاء ترفض تفويت ملعب مركب محمد الخامس للدولة، وهو قرار أثار الكثير من الجدل بين مؤيد ومعارض. إليك 55 تعليقًا حول هذا الموضوع:
الجماعة تتحدث عن الرفض لكنها لم تقدم أي بديل حقيقي
يجب إشراك الأندية والجماهير في اتخاذ قرارات تخص الملعب.
المركب يحتاج إلى ميزانية ضخمة والجماعة غير قادرة على توفيرها
المركب يعاني من مشاكل تنظيمية وتقنية تستوجب تدخلًا عاجلًا.
المهم هو تحسين خدمات الملعب سواء كان تحت إدارة الجماعة أو الدولة.