هبة بريس – إنزكان
تمكنت عناصر الدرك الملكي من توقيف شخص ارتكب جريمة بشعة، اليوم الخميس، حين أقدم على قتل والديه في حي بنعنفر بجماعة القليعة التابعة لعمالة إنزكان أيت ملول.
ووفقًا للمعلومات التي حصل عليها موقع “هبة بريس”، فإن الجاني اعتدى على والديه باستخدام قطعة خشبية، مما أدى إلى وفاتهما في الحال.
وقد تم توقيف الجاني في المحطة الطرقية لإنزكان، بعد محاولته الفرار إلى مدينة مراكش على متن سيارة أجرة.
وقد دفعت هذه الجريمة البشعة السلطات المحلية إلى التوجه بسرعة إلى مكان الحادث، حيث تم نقل جثتي الضحيتين إلى مستودع الأموات، بينما بدأت عناصر الدرك الملكي تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الجريمة.
وتفيد معلومات إضافية حصلت عليها الجريدة من مصادرها، أن الجاني كان قد ارتكب جريمة سابقة في مدينة الصويرة، حيث قتل ابن أخيه، وقضى عقوبة سجنية.
ورغم معاناته من مرض نفسي مستعصٍ، استفاد من ظروف التخفيف بعد إخضاعه للعلاج، ليغادر السجن منذ عدة أشهر قبل أن يرتكب جريمة أخرى بحق والديه.






الي عندو ت الأولاد يطلب من الله ان يصلحهم ويرد بهم الى الطريق المستقيم الله ارحمهم
العنف الأسري أصبح ظاهرة مقلقة تحتاج إلى دراسة عميقة لمعرفة أسبابها.
المخدرات والاضطرابات النفسية قد تكون من الأسباب، ويجب تكثيف الجهود لمعالجتها.
لا يوجد أي مبرر لهذه الجريمة الشنيعة، مهما كانت الظروف.
جريمة مروعة تهز المجتمع، كيف يمكن لشخص أن يصل إلى هذا الحد من القسوة؟
التربية والأخلاق هما الأساس، لابد من تعزيز القيم الأسرية والوعي المجتمعي.
هذه الجريمة تذكرنا بضرورة دعم الصحة النفسية والتدخل المبكر في حالات العنف الأسري.
المجتمع بأكمله مطالب باليقظة لملاحظة أي تصرفات قد تؤدي إلى مثل هذه الكوارث.
العدالة يجب أن تأخذ مجراها، فمثل هذه الجرائم لا يمكن التساهل معها.
يجب تشديد العقوبات على مرتكبي مثل هذه الجرائم لردع أي سلوك مماثل.
رحم الله الضحيتين، ونسأل الله أن يحفظ الأسر من مثل هذه المآسي
الدعم الأسري والتواصل داخل العائلات قد يحدّ من تفاقم المشاكل التي تؤدي إلى العنف.
قتل الوالدين من أبشع الجرائم التي تتنافى مع كل القيم الإنسانية والدينية.
أمثال هؤلاء الوحوش يستحقون الإعدام فورا وليس محاكمة أو ظروف تخفيف