هبة بريس
دعت النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاطمة التامني، وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت إلى التدخل العاجل لإنهاء معاناة ساكنة المشروع السكني “السعادة أطلنتيك” بمدينة أصيلة، والتي استمرت لأكثر من 20 سنة.
وأوضحت التامني، في سؤال برلماني موجه إلى الوزير، أن 278 أسرة، معظمها من مغاربة المهجر، لا تزال تعاني بسبب عدم اكتمال بناء العديد من الوحدات السكنية بالمشروع، مما أدى إلى تأخير تسليم الشقق للمستفيدين رغم دفعهم مبالغ كبيرة وفق العقود المبرمة.
وأشارت البرلمانية إلى أن المنعش العقاري المسؤول عن المشروع يماطل في ربط الوحدات السكنية بخدمات الماء والكهرباء، ويرفض منح رخص السكن، متجاهلاً التوجيهات الرسمية التي تؤكد على ضرورة العناية بمشاكل مغاربة العالم.
وأضافت التامني أن محاولات الوساطة والتظلمات الموجهة إلى السلطات المحلية لم تؤتِ ثمارها، حيث لا يزال الملف يراوح مكانه وسط “سياسة الأذان الصماء واللامبالاة”.
وطالبت البرلمانية وزير الداخلية بالتدخل العاجل لإيجاد حل نهائي للأزمة، لما لها من انعكاسات سلبية على الحياة الاجتماعية والاقتصادية للمستفيدين.






هذا المشروع والمشاريع اخرى في طنجة ياريت لو تأخرت اخلص بل هي منسياً تماماً لاءن صاحب المنعش العقري لا يرى بالعين المجردة هذا السيد ما تركنا باب الا وادقينا عليه من تنادي من لا حياء له هذا الرجل وامثاله لازم تتدخل السلطات لكي تحل المشاكل التي التى التحقت بالجالية المغربية المقيمين بالخارج
هذا عيب وعار 22سنة انتاع المعانة ولا احد ينظر الى الجالية بعين الرحمة
مراسلة النائبة التامني لوزير الداخلية تعكس الدور الرقابي للبرلمانيين في متابعة القضايا التي تؤثر على المواطنين ومحاولة إيجاد حلول لمشاكل المشاريع العقارية المتعثرة.
مثل هذه القضايا توضح أهمية المتابعة المستمرة للمشاريع الكبرى في المدن المغربية لتفادي أي مشاكل قانونية أو مالية قد تؤثر على المستفيدين وتعرقل التنمية المحلية.
هذه الأزمة تؤكد الحاجة إلى مزيد من الرقابة على قطاع العقار في المغرب لضمان التزام الشركات المطورة بمواعيد التسليم وحماية حقوق المشترين.
تدخل وزارة الداخلية قد يكون ضروريًا لضمان حقوق المستفيدين من المشروع، خاصة إذا كانت هناك اختلالات قانونية أو إدارية تسببت في تأخر إنجازه.
أزمة مشروع “السعادة أطلنتيك” في أصيلة تسلط الضوء على المشاكل التي يواجهها المواطنون بسبب تأخر تسليم المشاريع العقارية، مما يسبب لهم أضرارًا مادية ونفسية.