هبة بريس – جرسيف
يعيش المستشفى الإقليمي بجرسيف حالة من الفوضى والاستياء بسبب غياب طبيب المستعجلات، مما أدى إلى تكدس المرضى وانتظارهم لساعات طويلة دون تلقي العناية الطبية اللازمة وفي غياب اي مسؤول طبي يتلقى المرضى اجابات من طرف الحراس الخاصين “طبيب مزال مجاش”, في حين يتم ادخال بعض المرضى من معارفهم إلى الداخل في غياب للنزاهة والشفافية
وأفادت مصادر محلية بأن المواطنين الذين قصدوا قسم المستعجلات صباح يومه السبت، سواء في حالات مرضية مستعجلة أو إصابات تستدعي تدخلاً فورياً، تفاجأوا بعدم وجود الطبيب المختص، ما دفع بعضهم إلى البحث عن بدائل في مصحات خاصة أو التنقل إلى مستشفيات أخرى في مدن مجاورة.
استياء المواطنين ودعوات للتدخل
عبّر عدد من المواطنين عن غضبهم من هذا الوضع، معتبرين أن غياب الطبيب يعكس استمرار أزمة القطاع الصحي بالإقليم، حيث سبق أن اشتكى السكان من نقص الأطر الطبية وضعف التجهيزات في المستشفى.
وقال أحد المرضى الذين انتظروا لساعات دون جدوى: “وصلنا إلى المستشفى في حالة طوارئ، لكن لم نجد طبيب المستعجلات. انتظرنا كثيرًا ولم يأتِ أحد لفحصنا، وهذا أمر غير مقبول.”
مناشدات للجهات المسؤولة
في ظل هذه الأزمة، تطالب فعاليات حقوقية ومدنية وزارة الصحة بالتدخل العاجل لتوفير الأطر الطبية اللازمة وضمان تقديم خدمات صحية لائقة لسكان جرسيف، محذرين من تداعيات استمرار غياب الأطباء على صحة المواطنين.
ويُنتظر من السلطات الصحية تقديم توضيحات حول أسباب غياب طبيب المستعجلات، والعمل على إيجاد حلول عاجلة لتجنب تكرار مثل هذه الأوضاع التي تهدد حق المواطنين في العلاج.






باب المستشفى هل من تعليق
كل مانزل في المقال صحيح وكأنك تراه ناهيك عن الخصاص الكبير في المعدات لهدا المستشفى حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
هل يعقل مانسمعه عن هدا القطاع الصحي ونحن مقبلين على إستقبالي كأس العالم واستقبال مؤتمرات كبيرة وووو والفاهم يفهم
عيب كل العيب أن نعيش حالة من الفوضى وبهدا القطاع وبي مدينة لا قرية متلا بي جبل ولها طريق وعر وماإلى دالك
أين وزرة الصحة……… وهل في علم وزير الصحة الجديد مما تعاني منه بعض المستشفيات من خصاص.؟
على وزارة الصحة أن تتحمل المسؤولية الكاملة في ما يقع في مستشفى مدينة جرسيف…
نسأل الله تعالى أن يشفي الجميع…
غياب معدات التطبيب والاطقم الطبية وانعدام شروط التداوي…