هبة بريس-يوسف أقضاض
شهد مركز الرعاية الاجتماعية للمسنين يومه الجمعة 6 دجنبر الجاري تنظيم حل زفاف في لفتة إنسانية رائعة، خاص لواحدة من نزيلاته التي عقدت قرانها على رجل يدعى امحند من منطقة لقباب.
تم تنظيم الحفل بدعم وتنسيق من جمعية “حنا خوت” بالتعاون مع إدارة المركز، وذلك في إطار تعزيز التكافل الاجتماعي والتضامن بين أفراد المجتمع.
تميزت الاحتفالية بجو من البهجة والفرح، حيث كانت غرف المركز مزينة بألوان وزخارف تعكس طابع العرس المغربي التقليدي، مما أضفى على المناسبة طابعاً خاصاً ومميزاً.
هذا الحفل لم يكن مجرد احتفال بزواج النزيلة، بل كان بمثابة تعبير عن الحب والدعم الاجتماعي لها، ولجميع المسنين في المركز.
لقد كان لهذه البادرة أثر إيجابي على الحضور، فقد أسعدت القلوب وأدخلت السعادة على الجميع.
وكان لهذا الاحتفال صدى طيب بين الحاضرين، الذين عبروا عن تقديرهم لهذه اللفتة الإنسانية التي تساهم في إدخال البهجة والسرور إلى قلوب من يحتاجونها.









مادام في الجسد روح فمن حق كل انسان ان يفرح ويعيش سويعات ، لكن للاسف التقاعد في المغرب هو حكم بالمؤبد على الضعفاء حيث ان ما يتبقى من الراتب الهزيل لايكفي حتى للقوت اليومي فكيف لرجل ان يفكر في الزواج ، وبالنسبة للسن فالمسالة تختلف حسب منظور وعقلية كل شخص هناك من يظهر عليه اثر العمر في سن مبكرة من كثرة الغم والهم وهناك من يتجاوز السبعين وتجده نشيطا مرحا يحب الحياة ، والمهم نبارك لعمنا ولعمتنا التي في الصورة ، ونرى ان الزوجة لاتزال في صحة جيدة وجميلة وبالنسبة للزوج ايضا يظهر عليه الفرح وبصحة جيدة ايضا خاصة ستكتمل الفرحة اذا كان لهما دخل جيد او لديهما من متاع الدنيا ، ما يجعلهما فوق السلك ، ونوصي عمنا الزوج بالحذر من الانجاب لان سنهما ليس مناسبا بالنسبة لي والله اعلم
اريد ان اعرف هل سبقى داخل المؤسسة كي يصبح التضامن كامل الاركان