ع اللطيف بركة : هبة بريس
تناولت وسائل إعلام إسبانية اخبار مفادها ، ان الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني وسومار قدما مقترحا يسعى إلى تسوية أوضاع جميع المهاجرين المغاربة الذين وصلوا إلى إسبانيا قبل عام 2024.
وستسمح هذه الخطة لنحو 700 ألف شخص في وضع غير قانوني بالحصول على إقامتهم القانونية، وهو ما يمثل زيادة قدرها 200 ألف شخص مقارنة بما كان عليه في السابق
جاء ذلك في مبادرة شعبية تمت مناقشتها في البرلمان وحظيت أيضًا بدعم حزب الشعب.حيث تم التفكير فقط في تسوية أوضاع أولئك الذين وصلوا قبل نونبر 2021.
واضافت أن هذا التعديل، الذي تم تقديمه بشكل مشترك وفي اللحظة الأخيرة من قبل تشكيلتي الحكومة الائتلافية، لديه القدرة على أن يصبح أكبر تسوية للمهاجرين في تاريخ البلاد.
وإذا تمت الموافقة عليه، فسيستفيد منه ما يقرب من 700 ألف أجنبي من ضمنهم جزء كبير من المغاربة كانوا في إسبانيا بشكل غير قانوني اعتبارًا من 31 دجنبر 2023.
وأبرزت نفس وسائل الإعلام أنه وفقًا لتقرير حديث صادر عن Funcas ، يصل العدد التقديري للأجانب الموجودين في وضع إداري غير قانوني في إسبانيا إلى 686000 شخص. ويمثل هذا حوالي 17٪ من السكان الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي في البلاد. وهذا الرقم أعلى بكثير من 517 ألف مهاجر تم إحصاءهم في نهاية عام 2021. وفي المقابل، تقدر المبادرة الشعبية أنه سيتم تسوية أوضاع حوالي 470 ألف مهاجر إذا تم تطبيق معايير هذا الاقتراح الأولي.
وأكد نفس المصدر أنه طوال تاريخ إسبانيا الحديث، قامت حكومات مختلفة بتعزيز عمليات التنظيم. منذ عام 1985، تم تنفيذ ستة عمليات تسوية استثنائية.
على سبيل المثال، منح فيليبي جونزاليس تصاريح لنحو 115 ألف مهاجر؛ خوسيه ماريا أثنار، 525 ألفًا؛ وخوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو بـ 576 ألفًا. وفي جميع هذه الحالات، تم رفض 15.5% من الطلبات لأسباب مختلفة.
وتقدمت عملية معالجة المبادرة الشعبية في البرلمان مؤخرًا عندما قام مجلس الكونجرس برفع الحظر عن العملية في 24 شتنبر ، منهيًا سلسلة طويلة من التمديدات.
ومن ناحية أخرى، فإن الحصول على الإقامة القانونية في إسبانيا يفتح الباب أمام إمكانية التقدم بطلب للحصول على الجنسية، مما يتيح الوصول إلى كافة الحقوق والالتزامات التي تنطوي عليها، بما في ذلك الحق في التصويت.






تفايل علينا بالخير الخرا هههههه ،حنا هنا راه كانعانيو متعرف شنو كاين ،دبا ها نتا طيحتي ليا المعنويات ههههه.الله يسهل على الجميع. في إطار الضحك خويا.
❌️❌️❌️ أكاذيب و خزعبلات. فكرة التسوية الجماهية تطرحها الأحزاب اليسارية منذ 15 سنة و ليست جديدة و لم يسبق أن تمت المصادقة عليها ببساطة لأن القوانين الجديدة للإتحاد الأوروبي لا تسمح بالتسويات الجماعية و ترفضخا لأن دول الإتحاد تعلم أن الكثير ممن يسوون وضعيتهم بإسبانيا يهاجرون لباقي دول الإتحاد.
أما قصة الحصول على الإقامة يفتح الباب أمام الخصول على الجنسية فهذه أيضا خزعبلات، لأن الجنسية الآسبانية معقدة و للتقدم للحصول عليها يجب أن تكون مقيما بطريقة شرعية لمدة عسر سنوات متواصلة و بالطبع لا تحسب عدد سنوات الإقامة بدون وثائق.