أثار تلعثم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في مؤتمر صحفي جمعه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سخرية عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبدا الرئيس تبون مرتبكًا وتائهاً بشكل واضح خلال حديثه في المؤتمر الصحفي، ولم تكن لغته واضحة ومفهومة، مما جعله عرضة للسخرية من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
ووصف الناشط السياسي وليد كبير ظهور الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بالكارثي في هذا المؤتمر الصحفي، وخرج عن النص أمام دهشة الحاضرين.
ونشر وليد كبير تدوينة قال فيها: “كارثي كارثي يا تبون!!! ما هذا المستوى؟ ولماذا قبلت عقد مؤتمر صحفي وأنت غير قادر على التحدث بشكل لائق؟!”.
وتابع وليد كبير: “ثم ما هذا التناقض في النقطة المتعلقة بإدارة غزة مستقبلًا؟ من أين لك أن تعرف ماذا تقول؟ مستواك ضعيف جداً والارتجالية في الكلام هي من كشفت عن ذلك!”
وعلق مصريون على حديث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال المؤتمر الصحفي، بأن الرئيس المصري السيسي لم يفهم شيئًا من كلام تبون.
وقال آخرون أن المغزى من زيارة تبون لمصر، بأنه ذهب إلى السيسي ليعتذر عن المطالبة بفتح الحدود لمحاربة إسرائيل.
وتساءل رواد مواقع التواصل الاجتماعي لماذا لم يغتنم تبون الفرصة ليطلب من الرئيس المصري فتح حدود غزة أمام الجيش الجزائري، مثلما قال في خطاب قبل أشهر في مدينة قسنطينة الجزائرية.






خارج موضوعه المفضل حول الصحراء المغربية وما يسمونه في الجزائر “إستفزازات المغرب وتواطئه مع الكيان الصهيوني، ليس له ما يقوله وحتى موضوع التطبيع لن يقدر على التطرق له أمام السيسي كون مصر حتى هي مطبعة. وهذا سر تلعثم وارتباك السيد تبون.
ادفع بالتي هي احسن
رجل كوميدي ويقول كل من جاء على لسانه هذا هو تبون
نحن كمغاربة لم نفهم من كلام الرئيس تبون و لا كلمة مما قاله رغم التقارب في اللهجة فبا بالك بالمصريين
كان على تبون ان يتكلم باللغة العربية الفصحى و هذه هي ألخسارة لأن جل الكراغلة لن يفهموا ما يقول
ههههههههه
اولا حديث الرئيس الجزائري(المبهم الغير المفهوم )هو حديث جيد واساسي يدل على المستوى السياسي الرديء لدى عموم الشعب الجزائري لذالك هو يتحدث بلسان الشعب فإن حسن حديثه حسن حديث الشعب والعكس صحيح ..نرجو من الله تعالى ان ينعم على بلده بقادة في مستوى القيادة تدعو الى تلاحم الشعوب بدل الحقد والكراهية والنيف والخسارة على حد تعبيرهم
كلام منطقي و في الصواب
هادا البلد نزلت عليه اللعنة مند الحكم العثماني و تبعه الفرنسي حكامه منذ استقلاله من الحركي التابع للجيش الفرنسي دولة مارقة لازالت تحث الحكم الفرنسي فهي ملحقة فرنسية وصلتهم اللغة العربية متأخرة لهادا تراهم يتعلتمون لأن ليس لهم ثقافة ولا أخلاق ولا تربية ولا ديانة ولا أدب يعيشون على أموال الغاز أموالهم كلها تذهب لتمويل المرتزقة و الإرهاب ليس لهم أي تخطيط مستقبلي مشكلتهم الكبيرة هو المغرب رحم الله الحسن الثاني لما قال قولته الشهيرة ليعرف الناس مع من حشرنا الله في الجوار
الزهايمر في اوج عطائه.