أدانت دولة قطر “بأشد العبارات” اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في العاصمة الإيرانية طهران، وعدّته “جريمة شنيعة وتصعيدا خطيرا وانتهاكا سافرا للقانون الدولي والإنساني”.
وجاء في بيان نشرته وزارة الخارجية القطرية في حسابها الرسمي على منصة “إكس” أن الدوحة تؤكد أن “عملية الاغتيال هذه والسلوك الإسرائيلي المستهتر باستهداف المدنيين المستمر في غزة من شأنهما الإفضاء إلى انزلاق المنطقة إلى دائرة الفوضى وتقويض فرص السلام”.
وجددت قطر موقفها “الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية، بما في ذلك الاغتيالات السياسية، مهما كانت الدوافع والأسباب”.
وعبرت قطر عن تعازيها “قيادة وشعبا لذوي رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ومرافقه الشخصي ودولة فلسطين وشعبها الشقيق”.
من جهته، أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن “نهج الاغتيالات السياسية والتصعيد المقصود ضد المدنيين في غزة، في كل مرحلة من مراحل التفاوض، يدفع إلى التساؤل: كيف يمكن أن تجري مفاوضات يقوم فيها طرف بقتل من يفاوضه في الوقت ذاته؟”.
وأضاف في تغريدة على منصة إكس أن “السلام الإقليمي والدولي بحاجة لشركاء جادين وموقف دولي ضد التصعيد والاستهتار بأرواح شعوب المنطقة”.






إسرائيل لا تعرف إلا العنف واي شخص يضن ان المفاوضات ستأتي بحل فهو سادج. تحرير فلسطين لايمكن الا بالقوة.
قتل هنية في مقر سكناه في طهران ،
أشعلوا فتيل الحرب و ترك أرض الجهاد للمواطنين العزل و يتاجرون بقضيتهم لجمع التبرعات ثم التمتع في بلاد المتعة و الفساد
من وضع يده في يد المجوس فلا تستغرب من أن يغدروا به بعد انتهاء صلاحيته، هذا إن كان فعلاً قتل كما زعموا ،
لقد نال هنية ماتمنى ان شاء الله في جنات الفردوس،ولا حول ولا قوة إلا بالله
على ما اعتقد أن إيران هي السبب الرئيسي وراء اغتيال هنية لأنها باعته لإسرائيل لأن إيران مخادعة تبيع كل شيء من أجل مصلحتها مثلها مثل الصهاينة القتلة لافرق بينهم.
بعد قتل هنية فلسطين ستعيش معاناة أكثر من السابق ربي معاك يا فلسطين، وربما العكس صحيح..
قتل هنية تطرح عدة تساؤلات وتخفي العديد من التفاصيل ومن أهمها ما مصير فلسطين بعد قتل هنية ويبقى السؤال مطروح للنقاش ؟؟؟؟
قتل هنية بقلب طهران دليل على ان اسرائيل كانت مدبر له ووضعت خطط طاكتيكية من أجل الوصول إليه ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم الله يأخذ فيهم الحق.
اسرائيل أعداء الإسلام وبالكم بالبشر فهي لايهمها قتل الأطفال والنساء والشيوخ كل ما يهمها سوى الخراب والدمار والاستغلال بالقوة ولكن الله تعالى هو لقادر عليها حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.
اسرائيل دائما و أبدا لاتريد السلام تريد التفرقة بين المسلمين وتجعل الفتن فيما بينهما وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.
هنا اتبت هده المناطق ومنها منطقة الصهاينة علا انهم بشر غير مرغوب فيهم علا هده الارض بافعالهم هاته الخيانة والاغتيالات تجري في عروقهم حسبنا الله ونعم الوكيل
سلوكيات صهيونية وسنعيس في تبادل الاغتيالات من الطرفين وهدا ليس الحل الامتل في تلك المناطق
ماهي الا سلوك واستهتار غير شرعي ولا يادي الا للعنف المستمر ولا وجود للامن في هده المناطق للاسف
متل هاته الغتيالات من كلت الطرفين لاتزيد الا العراقل في طريق السلام
ومن منا يريد متل هدا العنف طريق العنف طريق مسدود وبدون نتائج