أحمد مصباح – الجديدة
عاشت، مساء اليوم الأحد، منذ حوالي ساعتين، أحياء شعبية بعاصمة دكالة (دوار الضحاك، إقامة نعمة 2..)، على إيقاع ووقع صراع إجرامي عنيف، بين مراهقين مدججين بالأسلحة البيضاء، عبارة عن سيوف وسكاكين من الحجم الكبير؛ ما خلف حالة هلع لدى السكان، الذين كان بعضهم يخلد للنوم، استعدادا لاستقبال يوم جديد، مع بداية أسبوع جديد.
هذا، وعرفت هذه الأحياء الشعبية مطاردات على الأقدام، تعقب من خلالها بعض المنحرفين، بعضهم لبعض، لتصفية “حسابات” في ما بينهم. حيث تم اعتدوا على بعض سيارات خفيفة، كانت تركن علة طول الرصيف، بإقامة تجزئة نعمة 2، ملحقين بها أضرارا مادية، تجلت في تحطيم بعض الواقيات الزجاجية.
إلى ذلك، وعلى إثر تدخل دوريات محمولة، تابعة للمصالح الشرطية لدى أمن الجديدة، تم إيقاف بعض المشتبه بهم، واستقدامهم، بعد تصفيدهم، إلى مصلحة المداومة الليلية، لإخضاعهم للحراسة النظرية، والاستماع إليهم في محاضر قانونية، في أفق إحالتهم على النيابة العامة المختصة، من أجل الاشتباه في تكوين مجموعات مسلحة، وخلق حالة من الهلع والرعب لدى المواطنين.
وتنذر بالمناسبة هذه النازلة الإجرامية، بصيف ساخن، بعاصمة دكالة، على إيقاع ووقع استشراء تجليات الجريمة والإجرام. ما يحتم على رئيس الأمن الإقليمي، اعتماد استراتيجية أمنية محكمة، بالتنسيق مع رؤساء المصالح والدوائر الشرطية، من أجل التصدي بشكل استباقي، وبالنجاعة المتوخاة، لهذه الظاهرة.. سيما تكثيف الدوريات الراكبة، وشن حملات تطهيرية وتمشيطية، وخاصة في الأحياء الشعبية. وللجريدة عودة للموضوع.






نتمنى الترخيص لرجال الأمن باستعمال الرصاص ضد هؤلاء المجرمين الحاملين السيوف والسكاكين والمهددين السلامة سواء بالنسبة لرجال الأمن أو المواطنين الأبرياء..كفى من الاستهتار بالقانون وبارواح وسلامة الناس..ولابد من فرض القانون بالقوة..والانضباط بالمحاسبة القاسية..خليونا من حقوق الانسان في غير محلها ولمن لا يستحقها اصلا من المجرمين والقتلة.
دوريات الشرطة للاسف مكتفة ومبالغة فيها في مدخل المدينة و منعدمة في الاحياء حيت يكثر الاجرام وتتعقب اصحاب العجلات النارية البسطاء وتتحاشى اصحاب العجلات النارية دوو الوشوم واصحاب سمات خريجي السجون تتحاشاهم بطريقة مفروشة الكل يلاحظها واحيانا عندما يحرجون يتبعونهم بكلمة والله يهديك….
كانت مدينة الجديدة من أحسن المذن السياحية للاستمتاع بصيف جميل في شاطئها إلا أن المسؤولين لم يطوروا أو يحافظوا على هذا المكسب بل تدنى مستوى السياحة و لم تعد كما عرفناها في الماضي، واحصرتاه !!
ليس منحرفين انهم بطاليون ليس لهم عمل ولا مستقبل ايها المغرب العميق
هناك حشرات ومكروبات مضرة وجب قتلها ..
يجب محاربتهم لأنهم يشكلون خطر كبير على المجتمع ..
على الشرطة أن تتدخل لوضع حد هاته السيبة التي تقع في الأحياء..
على الشرطة إطلاق النار عليهم..
مهزلة ضعف القانون الجنائي