غياب المراقبة بالأسواق يضع المواطنين تحت سكين ” الشناقة “

 

شهدت العديد من الأسواق بحسب ما يتم تداوله عبر صفحات من اشرطة فيديو لسوق الأضاحي، الذي سجل خلال أسبوع توالي ارتفاع اسعار الأضاحي إلى ارقام غير ” مبررة” مقابل غياب المراقبة من السلطات والمصالح البيطرية .

وهناك عدد من الروايات يحكيها من عاشوا تحت سكين ” الشناقة ” بالأسواق خلال اليومين الماضيين، مثال ان شخص حاول شراء أضحية العيد بحسب قدرته المعيشية بمبلغ 4000 درهم ، غير ان ” الشناق ” طلب منه مبلغ 4300 درهم، لم يستطيع أداءها في حينها، فرجع إلى منزله خاوي الوفاض، وبعد ان حكى قصته لاولاده تمت زيادة المبلغ المتبقي، وبعد رجوعه إلى نفس ” الشناق” ووجد نفس ” الكبش” الذي ساومه سابقا ، فأخبره الأخير ان الثمن قد تغير في أربعة وعشرون ساعة بزايدة قدرها 500 درهم، مما دفع بالمواطن إلى الرجوع لمنزله مرة اخرى دون ” كبش” في انتظار انفراج الأسواق، والتي على ما يبدو إلى حدود اليوم ان كثرة الطلب طاغية مقابل قلة العرض وحرارة الاسعار تطفوا على واجهة الأسواق من جديد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى