هبة بريس
تمكنت عناصر الشرطة بالأمن الإقليمي بسلا بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء 12 يونيو 2024، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 23 و29 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وقد جرى توقيف المشتبه فيهما على مستوى نقطة المراقبة المرورية بمدخل مدينة سلا، مباشرة بعد وصولهما على متن سيارة خفيفة قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزتهما على 1010 قرص مهلوس من نوع “إكستازي”، علاوة على عدة جرعات من مخدر الكوكايين ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهما لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل توقيف باقي المتورطين المفترضين في هذا النشاط الإجرامي، والكشف عن ارتباطاتهم المحتملة بشبكات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.






أصبحت المخدرات والحبوب المهلوسة تباع بالعلانية وخاصة أمام المؤسسات التعليمية لارقيب ولا حسيب.
بكل اسف المسؤولين هم المسببين في ادخال هذه السموم القاتلة إلى بلادنا لو كانوا يقومون بمنعها لوصل الأمر إلى هذا الحد .
لماذا لا يتغير القانون في المغرب وخاصة بالنسبة تجار المخدرات والحبوب المهلوسة ويحكم عليهم بالإعدام لمن سولت له نفسه بفعل الأفعال اللاخلاقية في حق شبابنا الذين كانوا ضحية المجتمع.
لو كنت قاضياً في المحكمة لحكمت عليهم بالسجن المؤبد أو الإعدام لأنهم أصلا حكموا على شابنا بالدمار في حياتهم مما تسببوا لهم في أمراض نفسية وعقلية ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
اللهم اهدي شبابنا إلى طريق الصواب ونسألك اللهم السلامة والعافية للجميع من هذه السموم القاتلة التي تدمرهم مادياً وصحياً وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم .