هبة بريس _ يسير الإيحيائي
يبدو أن الإصلاحات التي قام بها وزير الصحة العمومية في مختلف المستشفيات والمراكز الصحية لم تفلح في إعادة الإعتبار للمواطنين سيما في البوادي ، التي أصبحت ساكنتها تتسول ولو “نظرة” سطحية من قبل طبيب أو مساعد طبيب، لا بل حتى من ممرضين قد يوجهون المرضى إلى مستشفيات إقليمية.
مناسبة هذا الحديث تجرنا إلى المركز الصحي بجماعة “إبريكشة” الذي يبعد عن مدينة “وزان” بحوالي 25 كلمتر ، هذا المركز الذي أعيد تأهيله بشكل كبير ولائق تبين في نهاية المطاف أن العاملين به غير مهتمين بصحة المواطن ولا صحة المرضى الذين يتوافدون عليه تباعا لأجل الظفر بفحص أو إرشادات طبية أولية.
مركز يزوره الطبيب العام مرة في الأسبوع (الإثنين) وقد يغيب مرات أخرى، أما الطاقم التمريضي الذي يفترض أن يقوم بالدوام سائر الأيام فهو في غفلة من أمره يفتح الأبواب متى يشاء ويغلقها كذلك متى شاء في غياب تام للتتبع والمواكبة من طرف المديرية الإقليمية للصحة بوزان.
فهل يعقل أن ترصد الوزارة ميزانية ضخمة لتأهيل مركز صحي يفتقر حتى لقانون يلزم الممرضين بالحضور واستقبال المرضى ثم توجيههم نحو المستشفيات كل حسب طبيعة مرضه؟.
وهل يعلم وزير الصحة السيد “أيت الطالب” الذي نرى بأعيننا غيرته المتواصلة على القطاع،(هل يعلم) أن الممرضين في عطلة سياحية مدفوعة الأجر على حساب صحة المواطنين؟.






اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا محمد
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد
نسأل الله عفو والعافية
نسأل اللم السلامة والعافية