ع محياوي _ هبة بريس
علمت ” هبة بريس” أن حالة استنفار قصوى عرفتها مدينة صفرو يوم أوس الجمعة ، بعد دخول 3 تلميذات لمستشفى محمد الخامس مصابات بجروح متفاوتة الخطورة نتيجة تعرضهن لاعتداء شنيع بالسلاح الأبيض.
وحسب مصادر محلية، فإن جانحا اعترض سبيل تلميذات بحي بودرهم، طالبا منهن مرافقته إلى مكان مجهول وعند رفضهن اعتدى عليهن بسلاح أبيض على مستوى أنحاء أجسادهن.
ووفق ذات المصادر، فإن المستشفى استقبل أولا تلميذتين مصابتين على مستوى اليد والوجه، وبعد مرور لحظات التحقت تلميذة ثالثة بالمستشفى تعاني بدورها من جروح وخدش على مستوى البطن .
ووفق ذات المصدر، فإن التلميذة التي تعرضت لطعنة على مستوى البطن قد فارقت الحياة، صباح اليوم السبت بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس.
وحسب مصادرنا، فإن التلميذة (ح.ت) التي تتابع دراستها بمستوى الأولى ثانوي علوم تجريبية بثانوية سيدي الحسين اليوسي، فارقت الحياة متأثرة بإصابتها على مستوى البطن بطعنة على يد الجانح الذي اعترض سبيلها .
الحادث استنفر السلطات المحلية، ومصالح الأمن التي قادت حملة تطهيرية بحثا عن الجاني الذي يتواجد في حالة فرار الى حدود كتابة هذه الأسطر.






يا لميمة لا تحزني كثيرا على فلذة كبدك، اقسم لك بأغلظ الايمان انها ارتقت الى بارئها شهيدة وستنعم في جنة الفردوس. سلام
الله العظيم عند قراءتي لهدا المقال شعرت بحزن و خوف شديدين …. اتمنى من رجال الامن العمل على حماية ابناءنا….فقد مللنا سماع تم القبض على المجرم في زمن قياسي..بل نطلب الحماية للحد من هذه الجرائم..
رجال الامن لا يكادون يهدؤون…نثمن عاليا مجهوداتهم في مكافحة شتى انواع الجريمة؛ ولا يبخس المسؤولية الملقاة على عاتقهم الا جاحد نتمنى من السيد المدير العام للامن الوطني الزيادة في عديد العناصر لتخفيف الضغط عليهم…ممنون لهم.
لا حول ولا قوة إلا بالله ، الله يرزق الصبر لوالديها، كارثة حقيقية
الجريمة مصدرها الفقر، فالدولة المغربية مطالبة بمحاربة الفقر المدقع من جدوره،وبالتالي سينتهي هدا الكابوس، مادام الفقر المدقع موجودا بمجتمعنا، فلا داعي في التفكير في محاربة الجريمة.
غياب للأمن وتقصير على مستوى العمل في هذه المدينة الصغيرة،جرائم مخدرات سرقات الانحراف…نناشد المدير العام للامن الوطني ان يضخ دماء جديدة واعادة النظر في المقاربة الامنية بمدينة صفرو،كما يجب انقاد هذه المدينة الجميلة وتطهيرها من المنحرفين واللصوص…والضرب على ايدي كل من سولت لهم انفسهم المساس بسلامة وامن المواطنين…وحتى ايضا اصحاب الدراجات النارية الذين يقومون باعمال بهلوانية ممايشكل خطرا على المواطنين وكذالك الازعاج.كل هذا واكثر يحدث في غياب تام للامن الوطني بمدينة صفرو!
هدا نتيجة للسياسة الاجتماعية والجنائية والسجنيةو لمفهوم حقوق الانسان
المستورد
ما يحز في نفسي هو انه.
تسمع بان الامن اعتقل شخصا لان له نية القيام بعمل ارهابي قبل أن يقع.
ردود فعل الكثير من الإخوة فيها انفعال كبير من الإجرام الذي بلغ مداه ومس الأمن العام وهدد النظام الاجتماعي لكن لابد أن نحمل الأسر والمدرسة والأمن العام مسؤولية ما حدث ،ربما قد لا نبالغ إذا اعتبرنا أن كل الاسباب المسببة لانتشار أشكال الإجرام موجودة حول مدارسنا وقربها وداخلها: المخدرات ،العنف المدرسي ،التحرش الجنسي ،كثرة الاضرابات ،ضعف مستوى التدريس ،ضعف أو انعدام دوريات الأمن ،هشاشة الأسر وضعف مواكبة الأبناء قلة الموارد البشريه المدرسية وضعف تكوينها وتاطيرها بل احيانا انشغالها بامور بعيدة عن اختصاصها…
حسبي الله ونعم الوكيل…لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم….ها مصيبة المخدرات و الخمور النتائج كارتية…. الله يرحمها ويغفر لها و هاد الكلب خاصو الإعدام و لا شيء من غير الإعدام…..القصاص شرعو الله علاش مكتطبقش فهاد المجرمين لي كخربو البلاد و العباد
والله هذا منكر أين هو الأمن والأمان حتى تنتشر هذه الجرائم البشعة التي يذهب ضحيتها .
هذه نتيجة تناول حبوب المهلوسة التي جعلت الشباب المراهقين لا يشعرون ما يفعلون حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم .
حسبي الله ونعم الوكيل
الاعدام للقاتل
هكذا اصبحت هذه المدينة الصغيرة مرتعا لاصحاب السوابق الإجرامية و موزعي المخدرات بشتى أنواعها و الفارين من العدالة مستغلين نقص الموارد البشرية للامن
غياب القيم وانتشار الفساد فاقم الوضع الاجتماعي للاسر المغربية الهشة .والنتيجة انتشار الجريمة بكل اصنافها عبر التراب المغربي.