هيجان قطيع “قنشريحة الكبران” أمام قميص بركان

بقلم محمد الشمسي

يستشعر كابرانات الجزائر وفي مقدمتهم زعيم ” القطيع ” قنشريحة ، قرب أفول حكاية عدائهم للمغرب بعدما بلغ الجيل المعادي خريف العمر، فقرروا رفع إيقاع العداوة وجعلها أولوية برنامجهم السياسي لتوريثها للجيل اللاحق، وهذا ما نجح فيه الرئيس عبد المجيد تبون الذي استقدمه الكابرانات لهذه المهمة القذرة والتي أداها بكل خساسة واتقان، حيث نسف هذا الرجل كل جسور الجوار والقرابة والدم والدين والجغرافية والتاريخ وجعل من عداوة المغرب الركن ما قبل الشهادتين في إسلام الجزائريين.

وتأتي عملية قرصنة بعثة فريق نهضة البركان، واحتجاز لاعبين بأمتعتهم التي لا تتعدى أقمصة رياضية وحقائب في مطار محمد ابراهيم بوخروبة لتشكل حبة في العقد التبوني الفريد، والمبرر هو أن القمصان البركانية تحمل خريطة المغرب، فثارت ثائرة الكابرانات وأتخيل بخارا حارقا يتقاذف من مناخيرهم، مثل ثيران حلبات المصارعة وهم يرمقون خريطة دولة جارة لهم، لها عليهم من الفضائل ما لا تحصيه آلات حاسبة، خريطة لا تقتطع من الأراضي الجزائرية شبرا رغم أن الاستعمار الفرنسي قضم الصحراء الشرقية من المغرب وضمها للجزائر الفرنسية، تفور فورتهم يثيرون الغبار بحوافرهم يقذفون حمم الغل يحتجزون لاعبين مسالمين سلاحهم روحهم الرياضية، رمتهم القرعة لملاقاة فريق جزائري في نصف نهاية كأس قارية تجري تحت قوانين وعيون الاتحاد الإفريقي، وكأني بالمثل المغربي الذي يقول”الكي في الحمير ولبغال تزعرط” ، ألا يدعي كابرانات الجزائر أنه لا دخل ولا مدخل لهم في النزاع الذي فتلوا حباله؟ فما بالهم اليوم يترنحون ويسعرون وعيونهم تقع على خريطة المغرب طبيعية غير مجزأة كما يحلو لهم رسمها؟ .

ألغى الاتحاد الإفريقي المباراة، ووضع الكابرانات معاداة المغرب على قائمة جداول أعمالهم، وحركوا خيوط ترسانتهم الإعلامية الصماء التي لا تعي ولا تسمع ما تقول، لتفتي بجواز اعتراض سبيل فريق رياضي واختطافه لأنه يرتدي قميصا رياضيا عليه خريطة وطنه كاملة غير منقوصة، وينطلق الملحقون العسكريون في مختلف وسائل الإعلام الجزائرية في صب البنزين على النار لإشعال حرب اللاصلح واللاعودة بين الشعبين، ولتوريث الضغينة والبغضاء بين البلدين، والرقي بها لتصبح عقيدة راسخة.

نتوقع أن يتفاقم حال الكابرانات لاسيما أولئك الذين شاخوا وهرموا و باتوا جثتا تتنفس، رافضين التقاعد ولو تطلب منهم الأمر وضع الحفاظات، وأن يسرفوا ويغالوا في التحرش بالمغرب لمنع أي تقارب بين البلدين في المستقبل لاسيما وأن الجيل القادم من الجزائريين يرفض تبذير خيرات الشعب للرهان على تقسيم المغرب، وهو رهان يسير من فشل إلى فشل، لاسيما وان الحراك الجزائري الأخير وصف الكابرانات بالعصابة التي تسرق وترهن الوطن.

عموما لم تكن المعاملة غير الناضجة للكابرانات مع لاعبي فريق نهضة بركان جديدا يخلق غرابة، فإذا وضعت تحت مجهر كراهيتهم للمغرب التي وصلت الى حد قطعهم لكل علاقة به ، و إغلاقهم مجالهم الجوي في وجه الملاحة الجوية المغربية وكافة الحدود، واغتنامهم كل ميكرفون وكل زيارة لكل مسؤول من أجل قصف المغرب، كل هذا يؤكد أن الكابرانات باتوا ثيرانا هائجة حنقة مغتاظة أمام كل ما هو مغربي، ويكفيهم غيظا أنهم لا يسمون المغرب باسمه في خطاباتهم…

مقالات ذات صلة

‫11 تعليقات

  1. نريد فرق من الداخلة والعيون للبطولة الوطنية
    لماذا لا توجد هذه الفرق ولو بالتزكية.
    هكذا تشارك في البطولة الافريقية

  2. آن الآوان ان يستيقض المغرب و المغاربة قاطبة ان لا خير في جارنا ، لا في نظامها العسكري المملوء دمهم في الحقد الذي زرعه المستعمر ، ولا حتى في ادنى مواطنيهم الذين ذلوا و يتغنون بما يترنح أهازيج بندير العصابة الفاقدة للأمل و الخير . و كما قال تعالى في الموافقين لمحمد صلى الله عليه و سلم ، هم العدوّ فاحذروهم ؟ قاتلهم الله أن بؤفكون.

  3. بعد تضييع أموال الشعب و زمنه في قضية خاسرة يام الانتقال إلى تضييع عواطف شبابه الخاسر الأكبر هو اتحاد العاصة و جمهوره والرابخ الأصغر هو عجزة العسكر أرادوا اشتعال الحادث لاذابة استقلال اعلان استقلال القبائل وسط هذا العبث و التغطية على الإنزال العسكري و الأمني بشرق البلاد

  4. سبب هذا الحقد الذي تفشى بشكل كبير في الشعب الجزائري اتجاه المغرب هو العسكر والكبرانات وعلى رأسهم “شنقريحة” وزبانيته. ولنعرف السبب وراء هذا الغل وخصوصا في عهد بوتفليقة يجب أن نرجع إلى الوراء وبالضبط إلى حرب الرمال الثلاثة والتي سلخ فيها الجيش المغربي كبرانات الجزائر المعتدين على ترابنا فأصبحت عقدة عندهم أكثر من عقدة فرنسا والاتراك ورغم ذلك فرؤساء الجزائر بعد بوخروبة كالشادلي بنجديد ومحمد بوضياف وليامين زروال وبوتفليقة لم يكونوا حاقدين إلى هذه الدرجة وأكثر من ذلك هو الحقد عندما يصير مصلحة شخصية على حساب الشعب فهذه كارثة وهو أن “شنقريحة” -المحرك الرئيس لدواليب الحكم ومعه الكبرانات وما الكركوز ” تبون” إلا أداة للتنفيد- مازال يتأثر بعقدة منذ أن كان أسيرا لدى المغاربة الذين” دون الآخرين والسبب هو تعنته في الاستنطاق فأصبح همه الوحيد هو الانتقام ليس إلا.

  5. كفانا عداوة لعرب والمسلمين، وكفانا نزاعات مع اخوتنا فالنواع هو السبب الرئيسي في ضعف امتنا، مامن سلاح يصنع الا لقتلنا نحن العرب. اما بأيدينا او بيد اعدائنا

  6. المرجو ان لا تقدموا هذه الصور الحقودة و المتعجرفة، إلى مشاديكم ، لاوجه زين لا مجيا بكري

  7. vive le roi et vive le Maroc et le Sahara et marocaine bravo au joueurs de berkane et leurs dirigeants en et fier de vous j’espère que tout les équipes font la même chose que berkane .dima berkane et dima maghrib 🇲🇦 🇲🇦 🇲🇦 🇲🇦 🇲🇦 🇲🇦 🇲🇦 🇲🇦 🇲🇦 🇲🇦 🇲🇦

  8. حبذا لو طلبت شعار خريطة المغرب على اقمصتها الرياضية لزيادة نسبة الملحة والسكر في دماء دويلة كلاو طريحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى