تفجرت بمنطقة مديونة بولاية الدار البيضاء ، قضية اتهام ” استاذة ” بإحدى المؤسسات التعليمية ، بتعنيف تلميذها بواسطة سلك كهربائي تستعمله بين الفينة والأخرى لضرب التلاميذ.
وأظهرت مجموعة من الصور آثار التعذيب بادية على جلد التلميذ الضحية،مما جعل ولي أمره يلجأ للمصالح الأمنية للتقدم بشكاية في الموضوع ضد الأستاذة المشتبه في تورطها في الإعتداء على تلميذها .
وأكدت مصادرنا أن ولي أمر التلميذ سجل شكايته لدى المصالح الأمنية في انتظار إتمام المسطرة فور الإدلاء بشهادة طبية تحدد مدة العجز البدني.
وأضافت مصادرنا أن ولي أمر التلميذ تقدم بشكاية شفوية لمدير المؤسسة كما أخبر المديرية الاقليمية للتعليم بمديونة بشكايته،واستمع مدير المؤسسة لمجموعة من التلاميذ الذين يدرسون مع الضحية .
واستنكر ولي أمر التلميذ سلوك الأستاذة المتهمة مطالبا بإنصاف ابنه ، ومحاسبة الأستاذة على افعالها .






هاد الاستاذة خاصها تعرض على أطبتء نفسانيين. كتضرب و بالسلك. هداك لي كيضمن مع الضرب و البسلك خاص ولادو يدوزو من هاد المحنة.
يجب معاقبتها و فصلها عن المهنة لأنها لا تعرف قيمتها
Hechouma wellahila Hechouma
Saraha khas yediro chi 7el
كل التضامن مع الأستاذة ..
الأعصاب مع التلاميذ الصغار..
أصلا الدراري كيديروا الشغب ..
هناك من الأساتذة الذين لا زالوا لم يفهموا بعد أن العنف ممنوع حتى في مخافر الشرطة التي تستقبل المجرمين .وكيف بمؤسسة التي دورها التعليم والتحصيل .فالترهيب ينفر التلاميذ من المؤسسة