قتلت قوات الأمن في باريس رجلا يرتدي جلبابا هدد عناصر الشرط بساطور كان بيده، حسب النيابة العامة.
وأوضحت النيابة في بيان لها اليوم السبت، أن الرجل من مواليد يناير 1984 في السودان، ولا سجل قضائيا له، مشيرة إلى أن رجال الشرطة أطلقوا النار عليه بعدما استخدموا مسدسا صاعقا.
وأضافت: “تلقت أجهزة الشرطة بلاغا عن وجود شخص يشكل خطرا يرتدي جلبابا ويحمل ساطور في محطة بوت دو شابو روج للترامواي في 18 جادة إندوشين في الدائرة التاسعة عشرة من باريس”.
وتابع البيان أنه “عند وصول الشرطة كان الرجل يحمل ساطورا في يد ودفترا عليه كتابات بالعربة في اليد الأخرى”، منوها إلى أنه لم يمتثل لأوامرهم بإلقاء سلاحه بالرغم من استخدامهم مرارا مسدس صاعق”.
وأشارت النيابة إلى أنه “وفقا للعناصر الأولية، استخدم 4 عناصر من الشرطة أسلحتهم الصاعقة 20 مرة”، منوهة إلى أن “الشرطيين الذين أطلقوا النار نقلوا إلى المستشفى في حال صدمة”، دون ذكر إصابة أي منهم بجروح.






ان متفق على رأي طرد المهاجرين الذين يشكلون المطرفي بلد المقيمين فيه سواء كانو من أصحاب المخدرات او القتل المتعمد او السرقة بالعمد او كل شي يشكل الخطر على الدولة التي نقيم فيها لا للقتل بل الطرد الطرد لكي يعيش كل واحد منا في االسلم
كان بالإمكان إصابته على مستوى الركبة دون قتله ما دام لا يحمل سلاح ناري. أم أنه عربي لا يهم.
C’est un trouble mentale avec un délire de grandiose nécessitant une hospitalisation seulement.
لو كان فرنسيا ما قتلوه.
هل من ضحاياه؟لا.اذن القتل قتل عمدي.ولربما يعاني من اضطرابات نفسية؟تم اشعار الشرطة؛مما يفيد انه لم يؤذ احدا فقط كان يلوح.
السلام عليكم لماذا لا نلوم انفسنا لماذا ذهب الى فرنسا ليعيش في امان لان بلده لم يحقق له العيش الكريم هاجر وارد ان يخلق في بلد الامن والامان (لا يغير الله بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم) هذه هي القارة الأفريقية
وجب طرد المهاجرين الذين يشكلون خطرا من أوروبا واولهم صاحب أول تعليق
إذا كان فعلا قام بالتعدي على عناصر الشرطة بهذه الطريقة البشعة فأنا لو كنت مكانهم لقمت بإطلاق النار عليه باستعمال السلاح الوظيفي لحماية أنفسنا منه.
ليس لديها الحق بأن تقوم بقتله ولكن كان عليها استخدام سلاحها الوظيفي وضربه في أسفل رجليه حتى لا يقوم بالهروب هذا هو رأيي فقط.
الشرطة الفرنسية تستخدم العنصرية ضد العرب والمسلمين والمسلمات وموقفها واضح كوضوح الشمس.