في زمن تشديد وزارة الداخلية عبر قرارات تقلص من عملية هدر المياه، من اجل الحفاظ على هذه المادة الحيوية ، قصد الاقتصاد على الماء في زمن شح الأمطار، تفاجئ المواطنين بمشهد يحز في الأنفس ، هو ضياع كميات من المياه وجدت طريقها على الأرصفة، عوض ان تسكب تلك القطرات في صنابير بيوت المواطنين .
هي جريمة قد تفوق جرائم الفساد الإداري والمالي ، الذي حركت الدولة ، مؤخرًا، كل اجهزتها لمحاربته ومعاقبة المتورطين، غير أنها تمر مرور الكرام على ” جريمة ” لها أضرار على كافة المواطنين ، اعتبارًا ان اصولها القانونية تستمد من قانون الماء 10.95 باعتباره حق عام، فهل سيحرك الوالي امزازي تحقيق في هذه النازلة؟؟؟.
جريمة اليوم الاثنين5 فبراير الجاري، تتمثل في انفجار مفاجئ لاحد انابيب شبكة الماء الصالح للشرب، بمدخل حي أنزا شمال مدينة أكادير، مما تسبب في ضياع كميات هامة من الماء و إغراق مدخل الحي بالقرب من أحد معامل الغاز في عز أزمة الندرة و الإجهاد المائي التي تعيشه مدن وأقاليم الجهة.
الحادث وبشكل عادي، استنفر تقنيون و مستخدمون بوكالة توزيع المياه بالمدينة ،حيث باشروا إجراءات الإصلاحات التقنية للعطب الذي وقع بالمكان المذكور.
لكن هذا الحادث لم يستنفر الأجهزة الأمنية او الشرطة المائية التي باشرت مؤخراً عملياتها للرقابة المائية ، من أجل إنجاز معاينة ومحاضر، وتقديم المسؤولين المباشرين إلى المحاكمة والمساءلة القانونية .






قلت انفجار مفاجئ و قلت بأن المصالح و التقنيين يعملون على وقف التسرب إذا ما جدوى المسطرة القضائية و على من سيتم تحديد المسؤولية
الصحافة ديال الزمر
الماء نعمة من الله يجب المحافظة عليها خصوصا في هادى الضروف اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين
اللهم أغثنا و ارحمنا يارب العالمين
هي جريمة قد تفوق جرائم الفساد الإداري والمالي
من اجل الحفاظ على هذه المادة الحيوية ، قصد الاقتصاد على الماء في زمن شح الأمطار
في زمن تشديد وزارة الداخلية عبر قرارات تقلص من عملية هدر المياه
ضياع كميات من مياه الشرب في عز الأزمة يسائل امزازي بفتح تحقيق