ع محياوي _ هبة بريس
على اثر الحدث المأساوي الذي وقع بضريح مولاي ادريس الأزهر بفاس يوم 30 و المثمثل في الاعتداء الجسدي بالسلاح الأبيض على مواطن أجنبي المقيم بالمغرب والمعتنق الإسلام من طرف شخص مختل عقليا، حيث لقي حتفه صباح اليوم الخميس بالمستشفىىالجامعي الحسن الثاني بفاس متاثرا بالطعنة التي تلقاها على مستوى الرقبة والعنق .
الحادث وحسب ما صرح به مقدم الشرفاء القيطونيين أحمد بن عبد الله فيلالي كاوزي ل ” هبة بريس ” لم يؤثر على أمن الضريح و لا على أهله وزواره فالضريح الادريسي قبلة روحية و ربانية حسب ذات المتحدث، و سيبقى الى ما شاء الله و لن نسمح لأي كان بالركوب على موجة عابرة لأغراض شخصية و مثل هذا الحدث غالبا ما يحصل في جميع الأماكن و بشكل يومي، وأضاف ذات المتحدث، لن نسمح لأي كان بتمرير مغالطات بشأن حدث عرضي ولن يزعزع استقرار و أمن الضريح ولا المدينة العتيقة ودعواتنا بالرحمة والمغفرة للهالك.
وقد تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن فاس، من توقيف الشخص في ظرف وجيز الذي يبلغ من العمر 53 سنة، كان في وضعية غير طبيعية، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب اعتداء جسدي بواسطة السلاح الأبيض.
وقد فتحت مصالح الأمن بحثا في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للتحقق من جميع ظروف وملابسات هذه القضية، كما يجري إخضاع المشتبه فيه للخبرات الطبية الضرورية للكشف عن وضعيته العقلية.






كل ما قتل احد و كان مرتكبها مسلما تقولون انه مختل عقليا، متى سنكون في المغرب و نحس بالامان
غياب المستشفيات الامراض العقلية هو السبب ،عدة جراءيم مميتة تقع يوميا.ولم يسلط الضوء عليها إلا إذا كان الضحية أجنبي.
حقا سيظل قبلة للمداويخ
الشركيات الى النخاع، تفاهات يخدر لها التافهون، حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغني عنا شيئا من ابطأ به عمله لم ينفعه نسبه،
قبلة روحية وربانية !!!!
Saraha khas yesdoh wahed 2 jrs hsen
قد فتحت مصالح الأمن بحثا في هذه القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة
لم يؤثر على أمن الضريح و لا على أهله وزواره فالضريح الادريسي قبلة روحية و ربانية
ضريح مولاي إدريس بفاس يستقبل زواره رغم الاعتداء على مواطن أجنبي ووفاته
ضريح مولاي إدريس بفاس يستقبل زواره رغم الاعتداء على مواطن أجنبي ووفاته