هبة بريس ـ الرباط
أفادت معطيات لوكالة الحوض المائي لأم الربيع بأن حقينة السدود الرئيسية، التي تديرها الوكالة، بلغت إلى حد الآن 215 مليون متر مكعب، أي بنسبة ملء تصل إلى 4,4 في المائة.
وحسب الوكالة، فيعتبر هذا المستوى أقل من ذلك المسجل في نفس التاريخ من السنة الماضية االذي كانت فيه الحقينة قد وصلت إلى 414 مليون متر مكعب (نحو 8.4 في المائة من نسبة الملء).
وبلغة الأرقام، فقد بلغت حقينة سد بن الويدان 63 مليون متر مكعب ونسبة ملء في حدود 5.2 في المائة، بينما إلى غاية 9 يناير من السنة الماضية، بلغت حقينته 138 مليون متر مكعب، أي بنسبة ملء 11.4 في المائة.
أما سد أحمد الحنصلي فتصل احتياطاته المائية إلى 35 مليون متر مكعب (نسبة ملء 5.2 في المائة) مقابل 12.9 في المائة في نفس التاريخ من السنة الماضية (86 مليون متر مكعب).
وبخصوص سد الحسن الأول، تصل نسبة ملئه إلى 17,7 في المائة (حقينة بـ42 مليون متر مكعب)، فيما تبلغ نسبة ملء سد مولاي يوسف 33.8 في المائة (48 مليون متر مكعب).






بلغت حقينة سد بن الويدان 63 مليون متر مكعب
يعتبر هذا المستوى أقل من ذلك المسجل في نفس التاريخ من السنة الماضية
أي بنسبة ملء تصل إلى 4,4 في المائة
سدود حوض أم الربيع ترتفع إلى 215 مليون متر مكعب
هذه الإرتفاع في نسبة حقينة السدود ستخفف من معاناة الفلاح البسيط الذي لا يملك اي شئ سوى رحمة الله تعالى.
الحمدلله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى ، بفضل هذه التساقطات المطرية الأخيرة جعلت حقينة السدود ترتفع شيئا ما.
سبب ارتفاع نسبة مستوى السدود راجع والحمدلله الى التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها البلاد.
رغم هذه الإرتفاع في نسبة حقيبة السدود أم الربيع فهي غير كافية بالنسبة لسقي المزارع الفلاحية.
الفلاح البسيط الذي يعيش عتبة لايعلمها سوى الله من انحباس الأمطار هذآ الموسم الفلاحي حالياً لهذا يجب الحفاظ على هذه النعمة العظيمة التي وهبها الله لنا.
اللهم غيثا نافعا ولا ضارا ياأرحم الراحمين واسقي عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك ولا تجعلنا من القانطين.