أعلن نجم الأغنية الشعبية عبد الله الداودي قبل قليل،عبر حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام عن وفاة والده.
ونشر الفنان الشعبي عبد الداودي عبر ذات المنصة صورة تجمعه بوالده من قلب المستشفى، مرفوقة بتعليق جاء فيه “والدي في ذمة الله”.
وفور إعلانه خبر الوفاة، تهاطلت عليها تعاليق التعازي و المواساة من طرف أصدقائه المشاهير وكذا متابعيه بمنصات التواصل الاجتماعي.






(وراء كل صورة حكاية) بعد الموت ماذا أريد أن يقال عني ؟ مصطفى صادق الرافعي الشاعر المصري يجيب عن هذا التساؤل بأسلوبه الشاعري هل قرأتم له من قبل ؟ على قناة الجزيرة الوثائقية. 3 ـ (رجال منسيون: إبراهيم السايح رائد دبلجة الأفلام الهندية) يعتبر المخرج السينمائي المغربي إبراهيم السايح “1925 ـ 2011” أحد الرواد الكبار في المراحل الأولى لبداية السينما المغربية، رجل عصامي أبدع في صمت ومات في صمت بدون بهرجة، تلقى الراحل تعليمه بثانوية مولاي يوسف والمعهد العالي للدراسات المغربية، وأتقن الإخراج التلفزي والسينمائي، وقدم في هذا الصدد العديد من الأعمال القيمة المبتكرة والمتنوعة، كما قام أيضا بدبلجة أزيد من 150 فيلما هنديا وفرنسيا وإنجليزيا وإيطاليا إلى اللهجة العامية المغاربية “المتداولة بين دول تونس الجزائر والمغرب” ابتداء من أربعينيات القرن الماضي. بحيث لاقت الأفلام التي قام بدبلجتها خصوصا الهندية منها نجاحا شعبيا منقطع النظير في مجموع مدن المغرب ودول المغرب العربي، مثل أفلام ‘حداد بغداذ، ‘ساحر جهنم’، ‘ساقي ومصباح علاء الدين’، ‘كوهنوز، ‘مانكَلا البدويه، ‘رستم سهراپ، ‘الهاربون من جهنم’، “جِيت”، “دُوستى أو ‘الصداقه، ‘أمنا الهنذ و ‘أمنا الأرص، وغيرها من الأفلام الهندية والأجنبية التي كانت تحمل في جعبتها مغازي إنسانية سامية ورسائل تربوية واجتماعية وفنية وإصلاحية هادفة. وفي خضم الحديث عن تجربة الأستاذ إبرهيم السايح في الدبلجة لا يمكن التغاضي عن تجربة سونيل جانجولي “1940ـ1999” صاحب القيثارة الشاذية الذي يعد من الفنانين الموسيقيين المرموقين ليس في شبه القارة الهندية فحسب بل في العالم أجمع، فنان تتلمذ على يدي أحد الأساتذة الكبار في التلحين والتأليف الموسيقي في الهند وهو البروفيسور جيان براكاش غوش، عزف مجموعة من الأغاني الهندية الكلاسيكية العريقة ذات الشعبية الواسعة في سينما بوليود لسنوات الأربعينيات حتى السبعينيات، بحيث أخرج منها أسجى وأرق وأروع الألحان المستقاة من أغاني عمالقة الأغنية الهندية أمثال محمد رفيع، كيشور كومار ونيتين موكيش، تلكم الموسيقى المعروفة بروحانيتها وسموها وارتجالها المبدع الذي يخضع لقواعد صارمة في طريقة الارتجال، والمعتمدة على إيقاعات معقدة وجد متطورة تعتبر من أرقى وأرفع الإيقاعات على المستوى العالمي، معتمدا على قيثارته الكهربائية الشاذية التي لا يُضاهيه فنان آخر عالميا في إتقان العزف عليها خاصة بالنسبة للموسيقى الهندية العريقة ذات الإيقاعات المتنوعة والمتموجة التي تعتمد على آلات موسيقية كالسيتار والبانجو والرودرافينا والأرغن باجا والكمايشا والفينا الوترية والنواقيس والطبلة الهندية والمزمار الهندي.