قالت النائبة البرلمانية عن حزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب، إن الأسر المغربية تعيش وضعا اقتصاديا لايطاق مع غلاء المعيشة، وأن الثقافة العربية المغربية البائدة تُحمل الرجل ما لايُطيق، وهي ” لبغات تعاون بحال راه فضل منها”، هذا الزمن قد ولى، وجاء زمن جديد يحثم على الجميع وضع اليد في اليد لمجابهة مشاق الحياة.
وأضافت منيب في مقطع فيديو نشرته على صفحتها بالقول: ” الله يكون في عون هذا الرجل، ها الضو، ها الما، ها مصاريف المدرسة، القلب ديالو كيبغي يسكت ملي كيسمع جبد الفلوس…وكيسمع مراتو تقول ليه نوض شوف سيادك اشنو دارو…”.
وطالبت منيب من الحكومة أن تعي بالظروف الاجتماعية ديال المغاربة، راه كلشي أصبح غالي، وعلينا جميعا أن نأخذ بيد الرجل في مواجهة المصاريف المعيشة، وأن الدولة الاجتماعية ديال بصح، هي لي خاص يكون فيها التعليم فابور، والصحة فابور…
وشددت منيب على أن الضغط اليوم أصبح كبير على الرجل والمرأة المغربية أظهرت تفهما في هذا الباب، وهي ليست مرأة الأمس، لاسيما وأن الثقافة العربية البائدة ظلت تُحمل الرجل ما لايطيق، وبالتالي من شأن هذا الوضع أن يساهم في التفكك الأسري والرفع من نسبة الطلاق.






كلمة حق اريد بها باطل !!!
واش المشكيل هو هذا؟
النساء شقائق الرجال .الرجل يكمل المرأة والعكس صحيح..
مهام الرجل القوامة توفير السكن الملبس والمأكل ومهام المرأة التربية وإعداد شؤون البيت الداخلية..
نتمنى من المنظومة القضائية الجديدة في ما يخص تعديل مدونة الأسرة أن تكون منصفة خصوصاً للرجل الذي يتحمل أعباء الحياة..
المرأة نصف المجتمع ..
المراءة والرجل ضحايا المجتمع..
خاصنة نزغرتووو من بعد مونيب غانشوفو احزاب كتركب على لموجة ودعم رجل باش ينجحو في انتخبات و مونيب الى عولات على رجال من لهنا لانتخبات انشاء الله غتنجح وتكون رئيسة الحكومة الله المستعان
الله يعتيك صح نتيا لتتكولي حقيقة فهاد لبلاد انا مخدمش معطوني دعم
كلام في الصميم
كلام منطقي عقلاني من اجل خير واستقرار الاسرة شكرا لك استاد نبيلة جمال وعقل وشجاعة.
الله يعطيك الصحة على هاذ الكلام دابا اللي كايدافعو عل المرأة غادي تولي عدوة ديالهوم الله يعاونك في هاذ المسار والصراع
Hadchy li galt machi se7i7 b nesba lia ana o machi darori
يجب على الحكومة أن تعي بالظروف الاجتماعية ديال المغاربة
جاء زمن جديد يحثم على الجميع وضع اليد في اليد لمجابهة مشاق الحياة
الأسر المغربية تعيش وضعا اقتصاديا لايطاق مع غلاء المعيشة