كشف الفنان المصري محمد فؤاد حقيقة الصداقة التي تجمعه بمواطنه الفنان محمد هنيدي، خاصة بعد أن قاما بدور صديقين في فيلم “إسماعيلية رايح جاي” عام 1997.
وقال، خلال استضافته في برنامج “كلام الناس” مع الإعلامية ياسمين عز، إنه كان يدخل بعد فيلم “إسماعيلية رايح جاي” إلى السينما، وكان الناس يحملونه بينما محمد هنيدي يمشي خلفه، وكان يقول للناس أن “يحملوا هنيدي لأنه سيصبح نجما، ولن يتمكنوا من السلام عليه مجددا”.
وأكد الفنان المصري أنه “لا توجد أي خلافات بينه وبين هنيدي”، معلقا: “كان يشرفني إنه يكون صديقي، لكنْ أصدقاؤه غير أصدقائي، ولم يكن بيني وبينه أي غضب، ولم يسبق لنا أن التقينا في مكان ما”.
ولفت إلى أنه “لم يلتق مع محمد هنيدي إلا في الفيلم”، مبينا أن “تمثيلهما دور الصداقة في الفيلم لا يعني أنهما صديقان في الواقع”: “ليه نبقى أنا وهو أصدقاء، أنا مش هكون صاحبه بالعافية أو غصب عنه”.






أمريكا شيكا بيكا.. حكاية حلم كاذب عالج المصري خيري بشارة، المخرج، قضية استغلال الحالمين بالهجرة في فيلم “أمريكا شيكا بيكا” الذي ألّفه بنفسه، وطرحته دور العرض في أغسطس 1993م.
مزج الفيلم بين الدراما والرومانسية والاستعراضات الموسيقية، بمشاركة محمد فؤاد، المطرب، في البطولة، في ثاني تجاربه السينمائية بعد “القلب وما يعشق” في 1991م.
يحكي “أمريكا شيكا بيكا” قصة حزينة لمجموعة من المصريين قرروا الهجرة إلى أمريكا لتحسين أوضاعهم، وانتقلوا إلى بوخارست، عاصمة رومانيا، كمحطة مؤقتة، لكنهم اكتشفوا وقوعهم ضحايا لسمسار استولى على أموالهم وتركهم على حدود المجر. على الإثر، نحّى المهاجرون اختلافاتهم وتكاتفوا لتجاوز محنتهم. فيلم يصف واقع مصر و الدول العربية ، مع العلم انه الوضع أصبح أكثر سوء اليوم انا بحب اعمال المخرج خيرى بشارة اوى لأنه اغلبها بسيطه وفى الشارع زى الفلم دة وفلم اشارة مرور وفلم ايس كريم فى جليم ويوميات نائب فى الارياف ويوم حلو ويوم مر.. استطاع “إسماعيلية رايح جاى” تحقيق حوالى 15 مليون جنيه، برغم تواضع ميزانية إنتاجه، ولأسباب فى الأغلب تخص مزاج الجمهور وجد ضالته فى شكل مختلف عن السائد، ونجاح خلطة الفيلم نفسها فى وجود الاسم الأشهر بين الأبطال محمد فؤاد وأغانيه وعلى رأسها “كمانّانا” صاحبة النجاح الكبير، وكوميديان شاب له حضور طاغٍ على الشاشة فى أدوار متناثرة هنا وهناك، ورغم الانتقادات التى وجهت إلى طريقة إخراج الفيلم التى افتقدت فى كثير من الأوقات لفقر فى الخيال، إلا إنه يظل واحدا من بين العلامات الفارقة والمحورية فى سينما التسعينيات … الفيلم في جهة والعنوان ” هنيدي يرفض التعليق و يعلق بالحبر الأحمر “صفر” هههه “رمضان مبروك أبو العلمين حمودة فيلم كوميدي مصري” يدور العمل حول رمضان مبروك أبو العلمين حمودة وهو مدرس في بلد ريفي تسمى ميت بدر حلاوة، ويخشاه الجميع لأنه مثال للحزم و الانضباط، رمضان تضطره الظروف أن يعمل مدرسًا في مدرسة خاصة بها أبناء كبار المسئولين ويعلم أن جميع الطلبة في المدرسة الخاصة متعلقين بحب مطربة شهيرة، فيقرر أن يبعدهم عنها ليقع هو في حبها. تم عرض الفيلم للمرة الأولي في العام 2008.