أكد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، على أن حافلات النقل الحضري السابقة كانت لا تليق ببلادنا.
وقال لفتيت في معرض رده على أسئلة البرلمانيين بمجلس المستشارين يومه الثلاثاء، “باش نكونو صريحين، حافلات بلادنا كنعرفهوم.. الحافلات اللي كانو مستواهوم لا يليق ببلدنا”.
اليوم، يضيف الوزير، دخلنا فمرحلة ايجاد شركات قابلة أن تقوم بهذا العمل في جو صالح وباستثمارات مهمة، مشيرا الى أن مدن الرباط والدار البيضاء، أصبحت هناك حافلات من الطراز العالي، ومشددا على أن الهدف هو تعميم هذا النوع من الحافلات والجودة في الخدمات التي تليق بالمواطنين.
وتابع الوزير قائلا ,”الجودة كتسوى الفلوس،”مسترسلا بالقول :” فالدار البيضاء تم استثمار 700 حافلة استثمرت بها الشركة بالنصف والصندوق بالنصف الاخر، واليوم يوميا جماعة الدار البيضاء ملزمة بتقديم اكثر من مليون درهم للحفاظ على هذا المستوى.”






يجب تعميم الحافلات الائقة في جميع المدن ونشكركم سيدي الوزير على هذه الإلتفاتة
اما مدينة الصويرة فحدث ولا حرج الحافلات قديمة عقلات على جد النمل اكل عليها الدهر وشرب ولا زالت تتحرك
هل مدينة مكناس مدينة ليس لها الحق في حافلات متطورة هل مدينة مكناس ليس لها الحق في محاربة الإحتلال العمومي هل هل هل مع الأسف 🤐
هل مدينة مكناس مدينة ليس لها الحق في حافلات متطورة هل مدينة مكناس ليس لها الحق في محاربة الإحتلال العمومي هل هل هل مع الأسف 🤐
ما بالك سيدي الوزير لحافلات الموت التي سكنت مدينة فاس الله اعلم بسببها وخلود مسيرها لوحده الذي يقتنص جيوب المواطنين لوحده دون منافس ولاحسيب ولارقيب.الله يجيب الفرج على يديك السيد الوزير.
رأيت حافلات مدينة مراكش لا تصلح حتى للنقل في البوادي مع الاسف الشديد مدينة مشهورة عالميا .
السيد الوزير نحن وأبنائنا وأحفادنا والوطن عموما نحتاج لتعليم مجاني يتسم بالجودة والسلاسة لأن جل الدول التي تقدمت تقدمت بتعليم أبنائها وتربيتهم ليس بمنشآتها وحافلاتها وناطحات السحاب أو بالطرقات نحن نحتاج إلى قطاع صحي قوي وسليم نحن بحاجة إلى عدالة تحس معها أنك في حمايتها نحن بحاجة إلى هذه القطاعات الثلاث إنها تكمل بعضها البعض لنجاح المواطن و الدولة عموما .
حبذا لو كان كل الوزراء والبرلمانيين مثل عبد الوافي(عبقرية وإخلاص في العمل)افتخر بك دائما.
حافلات النقل في مدينة بنسليمان تعيش على ايقاع القرون الوسطى
حشومة عليكم وعار
طلبة التعليم العالي في محنة لا تطلق
هل من مجيب؟
مدينة بنسليمان تعيش على ايقاع القرون الوسطى.هل ساكنة هذه لا ينتمون لهذا البلد ؟انهم كمثل المغاربة يؤدون الضرائب
حافلات لا تليق حتى بالبادية
هل من التفاتة لهذه المدينة
ما محل ورزازات من الإعراب حافلات بدون مستوى لا من حيت الحافلات ولا من حيت الساءقين ورزازات لاحول لها ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
صدقت، “الجودة كتساوي الفلوس” قولها لداك أخنوش و بنموسى لي بغاو الجودة فالتعليم ب 0 درهم
ما محل مراكش من هذا الورش حافلات مهترئة يزيد عمرها عن 15سنة فما فوق طلبة الجامعات يعانون ينتظرون ساعات وساعات للركوب، مثال خط رقم 13الذي يربط أحياء المسيرة واحياء الضحى تقريبا ربع مدينة مراكش والله العظيم منظر يرثى له الجبين ترى طلبة وطالبات مكدسين كالسردين كما يقال متشبتين بالابواب مما يشكل خطرا على سلامتهم ولا من يحرك ساكنا لا السلطات الوصية ولا شركه الزا المفوض لها تدبير النقل الحضري،اللهم ان هذا لمنكر ونحن مقبلينعلى تنظيم كأس العالم يا سداة.