المغرب وحاضرة الفاتيكان تجمعهما علاقات تاريخية متميزة تكللت بعدد من الزيارات المتبادلة بين ملوك الدولة المغربية والكنيسة الكاثوليكية،هذه الزيارات رسخت لعلاقات دبلوماسية قوية جمعت الجانبين منذ سنة 1976.
وجرى بحر الأسبوع الجاري، تسليم السفير البابوي السابق بالرباط، فيتو رالو، وساما ملكيا من درجة الحمالة الكبرى، الذي منحه محمد السادس إياه بمناسبة انتهاء مهامه بالمغرب. وتم توشيح السيد فيتو رالو خلال حفل نظم على شرفه من قبل سفارة المغرب لدى الكرسي الرسولي وفي كلمة بالمناسبة، أكدت سفيرة المملكة لدى الكرسي الرسولي، رجاء ناجي مكاوي، أن هذا الوسام الملكي “يعكس التقدير الكبير الذي يكنه المغرب، أرض التسامح والتعايش، للجهود القيمة التي بذلها السفير البابوي السابق بالرباط، وعمله الدؤوب منذ ما يقرب من سبع سنوات لتعزيز أواصر الصداقة التاريخية والاحترام المتبادل المتجذرة والصادقة بين الكرسي الرسولي والمملكة، الملتزمين بقوة بالحوار بين الأديان والتفاهم المتبادل”.
واستعرضت السفيرة في هذا السياق أهم المراحل التي ميزت هذه الروابط العريقة، ولاسيما الزيارات التي قام بها عاهلا البلدين وافتتاح السفارة البابوية للفاتيكان بالرباط سنة 1988.
وأضافت ناجي مكاوي أن هذا التقارب طويل الأمد اكتسب زخما ملحوظا، مع زيارة البابا فرانسيس في مارس 2019 للرباط، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين. وتحدّثت السفيرة المغربية بالفاتيكان، عن العلاقات بين الكرسي الرسولي (الفاتيكان) والمغرب، مؤكدة أنّها لا تزيد إلا متانة في ضوء التطورات السريعة، التي حدثت خاصة بعد زيارة البابا إلى المملكة. واسترسلت السفيرة المغربية مؤكّدة أنّ متانة العلاقات بين أمر المؤمنين الملك محمد السادس والبابا فرنسيس، وتعاونهما، يخدم الأمن والسلم العالميّين، ويسهم في تخليق الحياة العامة، بالنظر لما لهما من أثرٍ بصفتهما زعيمَين دينيين، ولاسيما في القضايا الشائكة المعاصرة، وبالنظر لتطابقِ المواقف والاهتمامات بين ملك المغرب، وبابا الفاتيكان.






الله أكبر
أتمنى طرد السفير الإسرائيلي من المغرب
لا حول ولا قوة الا بالله
أيها العابرون .. أنا فلسطين
جهود 7سنوات ؟ لم نحس به ولم نعرف ماذا كان يفعل