كعادته، استغل رئيس الجارة الشرقية، عبد المجيد تبون، الأحداث المؤلمة التي تشهدها فلسطين للخروج إعلاميا والحديث عن “إنجازات” جيش بلاده لمحاربة الاستعمار الفرنسي.
تبون، عمد مرة أخرى إلى التغاضي عن المشاكل اليومية التي يتخبط بها المواطن الجزائري، واختار التحدث عن تاريخ الاستعمار الفرنسي في الجزائر وكذا مقارنته بالقضية الفلسطينية.
الرئيس الجزائري الذي لا يتردد في كل مناسبة الإعلان عن دعمه “اللفظي” للقضية الفلسطينية، لم يقم بأية خطوة ملموسة لإظهار مساندته ودعمه الفعلي للإخوان الفلسطينيين خاصة خلال الأيام الأخيرة.
الرئيس الجزائري، الذي لا يخفي نيته ورغبته في تحرير فلسطين من الاحتلال الاسرائيلي، نسي أو تناسى أنه فشل أولا في تحرير القطاني “العدس، اللوبيا” من أيدي المضاربين وتوفيرها لشعبه الذي يعاني الأمرين.
الرئيس الجزائري، الذي نشر مسؤوليه داخل أروقة مجلس الأمن والأمم المتحدة وغيرها، بغاية استغلال القضية الفلسطينية للترويج للأطروحة الانفصالية ومحاولة مقارنة وربط القضيتين، يجهل أو يتجاهل بأن أكاذيب وهرطقات بلاده أصبحت مكشوفة للجميع ولم تصبح سوى مادة دسمة للسخرية والاستهزاء .






تبون لايعلم مايقول لهذا لايحاسب عليه
القضية الفلسطينية لن تحل بالكلام
كثيرا ماتكلم عبد الناصر والاسد وصدام ووووو
وماتوا ولم يحققوا شيءا مما قالوا وهم بجوار اسراءيل فمابالك بابله يبعد الاف الكيلومترات عن فلسطين .يتكلم لانه لايملك غير الكلام
الغاز الذي اعطوه لإسرائيل سيحررون به فليسطين.وعن اي جيش حارب المستعمر الفرنسي. وهل انتم اولا بلادكم لديها وتيقة الاستقلال. لازالت الجزائر ملحقة لفرنسا تعطيكم الأوامر كما يحلوا لهم.
النظام الجزائري ودعمه للبلخاريو هو سبب رئسي لتطبيع المغرب مع الكيان الصهيوني.
صعب أن تكون لك مسؤلية دولة باكملها وتغرقها وتزيد في اغراقها ولن تجد من ينقدك وينقدها كان الله في عونه
هو يساند قضية فلسطين بقلبه لايريد اضهار نيته لأحد
الجزائر مشغولة في تصاميم الحقد والكراهية وهي الأن تحضر في الدكتورات الخصام نجانا الله ممن تتهيأ اليه
مهاجر
حشى ولله ان تقارن حماس بالبوليساريو
فلسطين اين ولد المسيح و اين حكم سليمان الجن واين عاش داوود و زكريا و يحيى
فلسطين اين كلم سليمان النملة
اللهم ردنا إلى دينك ردا جميلا
التطبيع ليست له علاقة حماس اخوة بوليساريو
على الاقل وقف وقال ان حماس ليست ارهابية من يدافع عن ارضه ليس ارهابي
لم يطبع مع الصهاينة كما فعل …… من تطبلون لهم