تعرض فندق سياحي بضواحي مدينة صفرو التابع لنفوذ درك البهاليل ، ليلة الجمعة / السبت 30 شتنبر 2023 في حدود الخامسة صباحا لعملية سرقة إستهدفت بعض المعدات : من شاشة كبيرة من نوع بلازما ، وبعض اللوازم الاخرى.
وفور علمها بالحادث هرعت عناصر الشرطة القضائية لدرك البهاليل، لفتح تحقيق حول ملابسات السرقة ومرتكبيها الذين تجهل هويتهم لحد الساعة ، حيث تم أخذ البصمات والبحث عن كل صغيرة وكبيرة قد تفيد في كشف خيوط هذه العملية ومن مدبرها.
وتعود تفاصيل هذه الواقعة حينما تم اعتقال مالك الفندق الذي وجهت له تهم الفساد ووكر للدعارة بالفندق المذكور و الغريب في الأمر المعني بالأمر مالك الفندق لم يكن يتواجد بفندقه كان يتواجد بمدينة الفنيدق وتم اعتقاله رفقة حارسه تعسفيا ، مصادر مقربة من المعني بالأمر قالت، أنه تم اقتحام الفندق من طرف الضابطة القضائية لسرية درك صفرو ولم يكن في علم درك البهاليل بما حدث، حيث قامت ذات الضابطة القضائية باعتقال أشخاص مع موميسات بالفندق المذكور وتم الإفراج عنهم ضمنهم أستاذ بعد ثلاثة ايام من اعتقالهم مما يطرح أكثر من علامة إستفهام…؟ أيادي خفية وراء ذلك، حسب متتبعي الرأي العام، فيما نددت فعاليات بفتح تحقيق من طرف القيادة العليا للدرك الملكي، ووزارة العدل، و رئاسة النيابة العامة من هي الأيادي التي تلاعبت في هذا الملف، وكيف تم إعتقال مالك الفندق وهو غير متواجد بفندقه أثناء مداهمة عناصر الضابطة القضائية الفندق المذكور وكيف تمت هذه المداهمة وسرقت الفندق من طرف عناصر ملثمة حسب مصدر هبة بريس كلها أسئلة يريد الرأي العام المحلي معرفتها.






حتى هب ابريس ولى فيها ادخل كتكت لبغات أما الباقي كتحيدو
.
كل تعليقات عليها تعليق أين المشكلة هوا التعليق ليس في سياغت أو سلب الموضوع أين أنتم هل تعلقون على الموضوع أعتبر منتهي الصلاحية ادخل من الباب ولا تدخل من النافدة هبة ابريس تكتب وانت افهم كل إنسان معرض إلى أي خطأ مطبعي ادا أسندت الأمور لغيري أهلها الصبر يلغيها اجلس على سيارت المجلس تمعن في الكلام.
فعلا هناك لبس في القضية و التساؤل هو كالتالي :كيف تم تغييب درك البهاليل حيث ان مكان السرقة ينتمي ترابيا لجماعة البهاليل. و غيرتي على مدينتي صفرو اندد بالسرقات و الإختلالات في جميع القطاعات.
أسامة حميد الله…الله يبليك و يكيد الكائدين لك و سوف تعلم و تحس و تستشعر مدى شماتتك في الآخرين.و لي ضحك غادي يتبلى …..سير على الله و الزمن يدور
أحاول أن أصبح من قراء هبة بريس ولكن صراحة مثل هذا المستوى اللغوي الرديء الذي يمثله نموذج “المقال” أعلاه لا يشجع بتاتاً على الاستمرار…أخطاء إملائية وصرفية بالجملة وأسلوب من الركاكة بمكان كأن كاتبه لايزال من رواد دورات محاربة الأمية. ناهيك عن ضحالة المضمون من قبيل الاستغراب من إلقاء القبض على المتهم وهو خارج فندقه الذي يُستعمل كوكر للدعارة ! ما وجه الغرابة في إلقاء القبض عليه في مدينة الفنيدق أو حتى في كولالمبور؟
نصيحة للقائمين على جريدة هبة بريس أن يعيدوا النظر في طريقة انتقاء كتابهم وأن يكونوا أكثر صرامة في موضوع السلامة اللغوية لكونها من أهم معايير تقويم مستوى أي وسيلة إعلامية. إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله. مع التحية.
أنا من ساكنة مدينة صفرو و بصفتي واحد من الرأي العام المحلي لا أهتم بكذا حوادث و لا يتحدث صاحب المقال بإسمي
إلا عندو شي علاقة مع صاحب الفندق بيناتهوم يخليو الرأي العام المحلي فالتيقار عندنا شغالنا