ذكرت مصادر مطلعة ل”هبة بريس” أن سجين مغربي يناهز عمره ثلاثون سنة توفي في ظروف غامضة داخل زنزانته بالسجن المحلي ” سان فيتور” بميلانُـو، حيث تم نقله إلى المستشفى الجهوي ميلانُـو وتبين أنه لفظ أنفاسه الأخيرة ، ونقل جثمانه إلى مستودع الأموات من أجل إخضاع جثته للتشريح الطبي الكفيل بتعليمات المدعي العام للكشف عن ملابسات وأسباب الوفاة الحقيقية.
يشار أن السجين الهالك كان يوجد رهن الإعتقال الإحتياطي ، وفتحت المصالح الأمنية التحقيق لمعرفة جميع حيثيات وظروف وفاة هذا النزيل داخل المؤسسة السجنية .
وتخيم علامات الاستفهام حول وفاة السجين ، في غياب أي تصريح رسمي لإدارة السجن سان فيتور، إذ لازال التكتم والسرية عن ملابسات الوفاة هو سيد الموقف.






اللهم ارحمه برحمتك الواسعة يارب العالمين..
نسأل الله له الرحمة والمغفرة والثبات..
اللهم ارحمه وأكرم نزله..
على الشرطة فتح تحقيق نزيه للوقوف على حقيقة هاته الوفاة..
إنا لله وإنا إليه راجعون..
الموت واحدة والاسباب متعددة..
انا لله وانا اليه راجعون عظم الله اجر ذويه ورزقهم الصبر والسلوان..
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.اللهم ارحمه..
المغاربة أكثر عرضة للهلاك في الدول الأوروبية ..