أنهى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، مهام المدير الاقليمي للتعليم بالفقيه بن صالح، سعيد جندي بناء على طلب من الأخير على خلفية وضعيته الصحية.
وفي هذا السياق، أعلنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة في بلاغ لها، أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة استجابت لطلب الإعفاء لأسباب صحية الذي تقدم به المدير الإقليمي السابق للمديرية الإقليمية بالفقيه بن صالح.
وقد تم تكليف حسن الهيام، رئيس مصلحة الارتقاء بتدبير المؤسسات التعليمية بهذه الأكاديمية، بتدبير شؤون المديرية الإقليمية بالفقيه بن صالح بشكل مؤقت.






من خلال اسمك تتبين شخصيتك وبلادتك وانت تهاجم الاعلام طولا وعرضا ..ليكن في علمك ان العناوين بلغة الصحافيين القيدوميين ممن صنعوا مجد الاعلام بالمغرب، يجب أن يكون مثيرا لاسيما وان في زماننا هذا بات من لايقرأ المقالات بقدر ما يطل على العنوان او يكتفي بمشاهدة التيك توك
هناك بعض الأشخاص يستحقون المغادرة والاعفاء عنهم من مهاهم الإداري في مجال التعليم لأنهم اهملوا واجبهم تجاه هذا القطاع التعليم بشتى أنواعه.
نطالب بالتدخل الفوري وتحسين مستوى التعليم في جميع أنحاء المملكة المغربية من طرف وزارة التربية والتعليم من أجل أجيال المستقبل .
من سيعوضعه في تسير المؤسسات التعليمية بهذه الأكاديمية المديرية الإقليمية بالفقيه بن صالح؟؟؟ ونتمنى ان احسن المستوى المطلوب.
هل له تعويض في هذا الاعفاء في مهامه هههههههههههه ؟؟؟؟
نتمنى له الشفاء العاجل وتعوضيه باحسن من أجل الوصول إلى تعليم أفضل بكثير.
تراجع خطير جدا في مستوى التعليم الإبتدائي ثم الإعدادي وكذالك الثانوي والجامعي والمشكل والطامة الكبرى تهميش التعليم في بدايته في التعليم الأولي.
ليس في مدينة الفقيه بن صالح وإنما جل المدن المغربية منهمشة جدآ جدآ في قطاع التعليم. أين هي الإصلاحات ؟؟؟؟؟
لآ إصلاح التعليم بدون تحسين وحسم لغة التدريس.
يجب تحسين وضعية التعليم بالمغرب ولاسيما في المناطق القروية الجبلية ياسيد بنموسى.
كل ما نطلبه من وزارة التعليم هو إصلاح التعليم بالمغرب، لأن التعليم جد متدهور
يوحي عنوان المقالة ان السيد المدير الإقليمي ارتكب خطأ مهنياً خطيراً.
بعض المواقع تحاول اثارة القارئ بعنوان لا علاقة له بمحتوى الموضوع.
السيد المندوب الإقليمي هو من طلب إعفاء من تولي تسيير مديرية الفقيه بن صالح نظراً لوضعه الصحي الذي لا يسمح له لمباشرة مهامه.
لذلك أصبح كل من هب ودب يحمل صفة صحفي دون أن تطأ قدماه معهداً للاعلام والاتصال.
التفاهة تنتج التفاهة.
من هذا المنبر ارفع القبعة عالياً الصحافية الاتحادية حنان رحاب التي عالجت أمس ضمن مقال لها واقع الصحافة والإعلام بالمملكة.
لا تستغربوا يا سادة إنه زمن الردة والعمر الأخلاقي.