لن نستغرب على خلفية بعض الأحداث التي تقع في الجارة الإسبانية ويتم تأويلها بشكل دراماتيكي ومسرحي من قبل أطراف وجهات معادية تتربص يوما بعد اليوم لتغذي حقدها الدفين تجاه مؤسسات الدولة وتجاه المهاجرين المغاربة ، ومن بين هذه الجهات لا بد أن نذكر بعض وسائل الإعلام الإسبانية المعروفة بخطها التحريري العدائي ضد المملكة وكل إنجازاتها التي تبين من خلال نقلها وتطرقها لحوادث ووقائع سابقة أنها إستفزازية ومجانبة للحقيقة، منها من إعتذر وتدارك الأمر ومنها من لم يسعفها كبريائها وأنانيتها على القيام بذلك لما فيه من ضرب لمصداقيتها إن كانت لها فعلا مصداقية.
تعود بنا تفاصيل هذه الرواية إلى الحادث المؤلم الذي كانت القنصلية العامة بالعاصمة مدريد على موعد معه يوم الثلاثاء الماضي ويتعلق بإقدام مهاجر مغربي في الأربعينات من عمره بحرق جسده بواسطة مادة مشتعلة قبل ان يبادر بعض العاملين بذات القنصلية إلى إسعافه وإطفاء الحريق باستخدام وسائل الأمان المتواجدة داخل المبنى الديبلوماسي.
وحيث ان بعض وسائل الإعلام الإسبانية ودون ان تتقصى حقيقة ما جرى ولا الدوافع الرئيسية كعادتها، فضلت الإصطياد في الماء العكر لأجندات نعلمها جميعا، كان لزاما علينا في ” هبة بريس” أن ننقل الوقائع كما هي دون الإضرار بخصوصيات ” الضحية” نفسه والذي نأسف على قيامه بهذا السلوك ونتمنى له الشفاء العاجل .
فلن نحيد عن إصرارنا في نقل المعلومة والخبر من مصادر جد خاصة ولا علاقة لها بالقنصلية،حيث أكدت تلك المصادر أن المعني بحرق ذاته لم يدخل باب القنصلية ولا موعد مسبق له سوى أنه أراد ان يعبر على حالته النفسية ومشاكله بهذا السلوك الخاطئ والمرفوض امام مقر البعثة، وتابعت مصادرنا أن المهاجر المغربي له سوابق متعددة مع الشرطة نفسها وصدر في حقه حكم قضائي بالإبتعاد عن زوجته وأطفاله بسبب العنف الإجتماعي، لا بل يعاني من إضطرابات نفسية يعتقد أنها وراء قيامه بهذا الفعل المنبوذ في كل الأعراف والديانات.
وكما سبق القول في مقال سابق ل” هبة بريس” بخصوص الواقعة، نشرنا الخبر بكل مصداقية ولم ننساق وراء الأكاذيب التي تفننت في حبك سيناريوهاتها المضللة وسائل إعلام إسبانية، ها نحن اليوم نميط اللثام عن الحادثة بشكل شفاف ونؤكد أن الواقعة لا علاقة لها بسوء معاملة المهاجر ولا هم يحزنون سوى تضارب للإشاعات وتبخيس لمجهودات الخارجية التي تولي إهتمامها الكبير بأفراد الجالية المقيمة بالمهجر .






لماذا لا تسموا الاشياء بأسمائها فلابد ان انشروا اسم الصحف المعادية لبلادنا كما يفعلون هم ام هم صرحاء وأنتم لا
الاعلام الاسباني لم يقل الا الحقيقة وكفانا (صحافة)من التطبيل الباطل ،فالخدمات القنصلية بشتى أنواعها لاتختلف بتاتا عن نظيرتها داخل الوطن .
المسؤولية تتحملها وزارة الخارجية و المغاربة المقيمين بالخارج (اسم على غير مسمى ).
لقد اصبح التفكير في الذهاب الى القنصليات كابوس وموعد محفوف بالخوف والحكرة و الاسمئزاز من كونك مغربي،و العجيب في الامر ان الموظف يتلذذ بمرمدتك ،اما القنصل فحدث ولا حرج ،بل منهم من جعل من مكتبه قبة صعبة المنال.
نحمل المسؤولية كاملة الى السيد وزير الخارجية بصفته وشخصه…انتهى
على المسؤولين ان لا يقلقوا من الاعلام الأجنبي فما يقوله فهو صحيح كل ما يقول الحقيقة فهو عدو المغرب استيقظوا من النوم كل شيء معروف مضى وقت الغفلة والكذب
على المسؤولين ان لا يقلقوا من الاعلام الأجنبي فما يقوله فهو صحيح كل ما يقول الحقيقة فهو عدو المغرب استيقضوا من النوم كل شيء معروف مضى وقت الغفلة والكدب
الخارجية تقوم بمجهودك كبيرة. هذا ما يتم ترويجه في المغرب. أما نحن كمهاجرين لم نرى اي مجهود لا كبير و لا صغير. الناس يحرقون اجسادهم نتيجة الحكرة . و ماشي هو أول واحد كيحرق راسوا. بزاف الناس قاموا بهذا الفعل و لنفس السبب .الحكرة الحكرة الحكرة
كفى كذبا. المنكر والظلم في كل الإدارات المغربية. سبحان الله كيف يتعاملون مع كل ماهو مغربي داخل وخارج الوطن. القناصلة والقنصليات المغربية بكل صراحة مشتل الفساد. هذه حقيقة مجربة من مغربي مقيم في اسبانيا…. لحد الان لا أفهم لما يتم التعامل مع المغاربة هكذا. أصبحنا أضحوكة.
بعيدا عن الحادث . قنصلية مدريد فيها موظفون ذوو سمعة طيبة يشهد بها المهاجرون كلهم. فالحقيقة المواعيد هي لي باسلة وفيها خسارة الفلوس ، راه الوزارة هي لي تتحمل المسؤولية ماشي القنصلية
تحبون من يمدحكم. تطبلون لكل عنوان اجنبي يمدح المغرب، لكن تتجندون ضد كل ما هو انتقاد!!! بلادنا الحمدلله منزهة
نتمنى عليكم ان تحدوا و غيركم من المنابر الحدو نفسه في تقصي الحقائق بدل نقل الروايات الرسمية الخالية من اي معلومة …الانتحار او إحراق…حتى ان المواطن المغربي يكتنفه شعور بأنه و العياد بالله مشروع انتحار لدواعي نفسية مستهلكة!!
هيهات ثم هيهات ما خفي اعضم منين جاو الاضطرابات