لاحديث اليوم على الساحتين الوطنية والدولية حتى، إلا عن قضية التصحيح الآلي وما صاحب ذلك من ردود أفعال وغضب واتهامات وجدل حول ظروف وملابسات ونتائج المتبارين ممن كانوا يحلمون بلبس لباس البذلة السوداء ذات الوشاح الأبيض بياض الثلج، ولا يخفى على أحد ان هذه القضية التي وُضع فيها وزير العدل موضع الاتهام بعد ورود اسم ابنه، وهو الذي دافع عن الأمر وعن أحقية ابنه كسائر ابناء المسؤولين الآخرين في حصد المناصب، نعم قضية تجاوزت الحدود وبلغت مبلغ العالمية على كبريات القنوات الدولية، فيما خرجت جموع المحتجين إلى الشوارع وعلى مواقع التواصل الاجتماعي مطالبة باسقاط الآلة وماحوت، وتكريس الشفافية في التعاطي مع امتحانات المحاماة التي تتطلب كتابة وتحريرا على أوراق التحرير تُختبر فيها أهلية المترشح ومستواه التعليمي والأكاديمي، بدل صيغة امتحانات ” ضع علامة”، بتصحيح الآلة.
إنها لعنة الآلة الحاسبة، التي لامحالة، ستطيح برؤوس، بعد أن راجت أخبار عن احتمالية أن يكون المشهد السياسي حافل بتعديل حكومي مرتقب قد يعصف بالوزير المعني.
واقعة نتائج الإلة، اشعلت شرارة الاحتجاج مع أولى ظهور نتائج الامتحان “الكتابي” الذي بمقتضاه سيسمح للناجحين والمحظوظين بولوج المهنة للدفاع عن الملفات أمام ردهات المحاكم، سيما مع ورود أسماء مطابقة لأسماء عائلية لشخصيات وعائلات نافذة ومحامين وسياسيين ومنتخبين، على رأس القائمة أقارب الوزير، وهو ما فجر سيلا من الاتهامات بعنوان المحسوبية والزبونية والقرابة العائلية.
لتنطلق مع ذلك، حناجر ” الساقطين” الغاضبين الراسبين أمام قبة البرلمان ، للإطاحة بالنتائج المعلنة.
فهل هي لعنة الإلة الحاسبة، أم أن امتحان الولوج لمهنة المحاماة يتطلب مواصفات خاصة من قبيل الكتابة والتحرير على أوراق التحرير بأسلوب سليم وبلغة القانون، يكون على رأسها أساتذة جامعيون وخبراء للقانون يعكفون الليالي لتصحيح اوراق الممتحنين…
هل هي لعنة العولمة في زمن السرعة، التي حولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى منصات للنقاش واطلاق الهاشتاغات بعناوين مختلفة أبرزها هاشتاغ #مباراة المحاباة وليس المحاماة.
هل هي لعنة الآلة، التي منحت للمحتجين الحق في المطالبة بحقوقهم المشروعة وحمايتهم من ظاهرة إقصاء أبناء الطبقات الفقيرة وتحطيم أحلامهم، فيما نشطاء، وضحايا، طالبوا وناشدوا ملك البلاد للتدخل لإعادة الامتحان وعدم الاعتراف بنتائجه.






يمكن أن يكون كل أب لاباس عليه هو من قام بتصحيح ورقة امتحان ابنه أو ابنته
الملك إختار المدرسة العمومية لولي العهد فمن تكون أنت ؟
يجب الاعتراف الصريح والواضح بنتائج الامتحانات أو إعادة الامتحان الكتابي حتى تكون المصداقية والشفافية وروح وطنية شاملة الأمانة المهنية….
نطالب بالتدخل الفوري لوقف هذه المهزلة في حق الضحايا الممتحنين ومراجعة شروط قوانين الممتحنين في امتحان المحاماة ..
لآ حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم يجب حماية أبناء الطبقات الفقيرة وعدم تحطيم احلامهم والمساواة بين الطبقتين والاعدال حتى تكون هناك روح وطنية معنوية…
إنه إبن الوزير وانتهى الكلام هههههههههههه.
نتائج الامتحان الكتابي اوقعت ضجة كبيرة لدي الممتحنين لهذا أعيد النظر في التصحيح..
بعد قراءة لايحة الناجحين فهمت ان المترشحين في لائحة الانتظار. ما لفت انتباهي هو انه لا يوجد كمًا تعودنا سابقا على اسماء ابناء المقاومين، او المهجر، وحتى اسم واحد من ابناء القوات المسلحة ناهيك عن القرية. ” وما تنفقوا من شيء فهو يخلفه والله خير الرازقين “.
يجب مراعاة حالة النفسية الممتحنين مراجعة أوراق الامتحانات واتقوا الله فيهم..
يجب إعادة النظر في هذا الموضوع الحساس الذي مس الممتحنين في امتحان المحاماة ….
لماذا هذه العنصرية والتفاوت الاجتماعي ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
هدا وزير الظلم و تخراج العينين خاصو يقال من منصبه و طرد من حزبه لانه لا يستحق أن يكون على ثالت اهم الوزاراة في البلاد و كل ما اكتسبه المغرب في كأس العالم من احترام ردنا اضحوكة أمام العالم لك الله يا بلادي من الظالمين
خطأ لبس في آلة الحاسبة وانما هنا أيدي وراء ذالك والفاهم يفهم هههههههههههه.
لم يقل إلا الحق ولكن للاسف الشديد اغضب المغاربة على هذا التصرف ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي.